11/06/2026
( مونديال 2026 )
رحلوا والترقب يسكن أرواحهم، أن يغادروا الدنيا وقصصهم عن 'منتخب النشامى' لم تنته بعد، غصة رحيل صدام و ماجد هي ذاك الانتظار الذي توقف فجأة، والمقاعد التي ستبقى فارغة أمام شاشات المونديال، كان الحلم كبيراً، لكن قضاء الله كان أسرع. اللهم اربط على قلوبنا من مرارة هذه الغصة ، رحمكم الله وغفر الله لكم وأنزلكم منازل الصديقين والشهداء.
29/3/2026
1/4/2026
رحلتم وتركتم المدرج فارغاً .