14/08/2026
لقد كان #البدو ، قبل إنخراطهم في الحياة المدنية ، يعيشون حياة طبيعية خاصة وعلى الفطرة السمحة ،
وكان البدوي يفخر بصفاته الحميدة والتي تتجلى بالكرم والشهامة والشجاعة وإغاثة الملهوف وحُسن الجوار والكثير من هذه الصفات ا لأصيلة ،
وكانوا يتباهون بمساكنهم المؤقته المتمثلة ببيوت الشعر
والتي يتنقلون بها من مكان لآخر بحثاً عن المرعى والماء الذي تحتاجه مواشيهم المتمثله بالإبل والأغنام ،
- ومن هؤلاء البدو الرحل نذكر ،
والتي كانت تقطن في فصل الصيف مناطق معينة في #سوريه ،
مثل : #النقرة بالجولان ، ، بريف دمشق ،
وبعد ( مقطانهم) في هذه المناطق ، وفي نهاية ما يسمونه ( الغيظ ) وهو نهاية فصل الصيف ،
تبدأ عندهم رحلة العودة إلى منطقة #الجوف ،
وهي بالمناطق الشماليه #للسعودية ،
وتستغرق معهم رحلة العودة هذه حوالي الشهر أو أكثر ،
وبادية #حمص، وغيرها ،
وكان هذا في عهد شيخهم ، والملقب حينها بــ ( كاتم السر ) ،
وكانت رحلاتهم هذه من مليئة بالصعاب والمخاطر ،
ولقد وصف هذه الحالة الشاعر :
،
بهذه الأبيات ببلاغة جميلة عنونها بالرحيل ،
يقول فيها :
تـشـاوروا بـالـيـل في بـيـت سطـام
الغـيم شنخـّب ينتـظـر مـن يخـاويـه
حـق عـلينا نرافـقـه فـرض والـزام
نسرح مساريحـه ونمشي مماشيه
نشلع من الجولان من نقـرة الشام
صار الرحيل وراعي البيت يطويه
عشريـن ليـلـه كاملـه مابهـا امقـام
ولا بنا الـلي يـفـل بيتـه ويطـويـه
الياما نزلـوا فيحان مشتاهـم العـام
وتـهـزعـت قطعانهـم مع مشاتـيـه
وجتهم اجموع تحتدم مثل الأعـلام
ولا الـجـراد الـيـا تـلاحـق تـوالـيـه
ركبو هل البل فوق عجلات الأولام
حقـوق سيـل عـالي الطـور حاديـه
فرسانهـم ملبوسهم جـوخ واكـزام
وريش النعام مشنشل الرمح كاسيه
وتعـاهدوا مامن عـن الموت مهـزام
الـذل مـا يـطـري ولا عـاد نـطـريـه
لعيون من تردع على خدها وشـام
لعن ابـو رجـل ماثنا دون اهـاليـه
كدوا على الصابور يوم السعد قام
حمي الوطيس وتاجر العمر يشريه
تسمع ضـريس الشـلـف بمتـون الأزلام
كـم راس شيح طايح عن عـلابـيـه
تلقا الرجـال مقـرطـه مثـل الأكـوام
نـجـولـهـم والـلي يتطـرّف انذكـيـه
لحقوا المساوق والدخن بينهم زام
عـليـا رويـلي دوم تسمـع مـنـاديـه
تـلافـتـن حـرش العـراقـيـب بـرزام
عرفن راعيهن يوم سمعن نخاويه
#سوريه
#السعودية ،
#الرحيل ،
منقول :
@أبرز المعجبين