30/09/2026
تشرين شهر المونة والمدارس :
كل ما بقرب شهر تشرين الاول بتذكر هالقصة : بأواخر التمانينات بأوائل شهر تشرين الاول كنت واقف بسوق البترون ادام محل تجاري وسألت صاحبه عن وضع السوق فجاوب بسرعة : " وقاف بنص السوق دك وقوص ما بينصاب حدا" ، باشارة لخلو السوق من الناس ، وتابع بعدها كلامو : " تشرين شهر المونة والمدارس ما بيبقى بجيبة حدا قرش تيشتري فيه ".
هيدا كان بالزمن الماضي اما اليوم فالمونة ما عادت موجودة بالحسبان الا عند بعض سكان الضيع كل شيء صار متوفر كل ايام ألسنة باقي قضية القضايا مسألة المدارس وتوابعها يلي انتقلت من شهر تشرين لايلول فعدا عن الاقساط يلي بتزيد كل سنة بيجيك الكتب والقرطاسية والمريول ولباس الرياضة وكلها زادت واخيرا" النقل او الاوتوكار والسنة مميزة بالزيادة بسبب تضاعف سعر المحروقات ، الدولة غايبي او مغيبي حالها عن هموم الناس وكأنو الامر ما بيعنها ناطرا الحلول تجيها من برا ، التعليم الرسمي خاصة بالمرحلة الابتدائية والتكميلية منو موضع ثقة عند اغلب الناس ومتفاوة من مدرسة لمدرسة ، بوزارة التربية من سنين ما انطرح مشروع إصلاحي جدي للمدارس الرسمية بعيد الثقة بالتعليم الرسمي ، اصلاح التعليم الرسمي بهالسنة عنالهم إقفال بعض المدارس بدون دراسة الموضوع وهالشي عمل خضة اليوم ما تزال تتفاعل ، وإدارة المدارس الخاصة ما فارق معها الا الربح ، وما في اي تدخل من المراجع الدينية التابعة الها هالمدارس لفرض زيادات مقبولة بتتوافق والحالة الاقتصادية لمعظم الناس ، ما بيختلف الامر بالنسبة للجامعات ، المعاشات حدث ولا حرج ان زيدت بكون بقابلها ضرايب جديدة يتفوق الزيادة وبتلغي مفعولها، البلد كلو عن يتخبط وأكتر من هيك مقسوم لمحورين وما في امل بحلول سريعة حازمة ، تمرير للوقت الضايع ، من عشرات السنين والناس عايشين بهالحالة بين اقل وأكتر وما تعلمنا شي ولا قدرنا نخرج من هالدوامة .
والله يساعد يلي عنده اكتر من ولد بهالحالة الاقتصادية الصعبة .
أوفياء البترون