15/08/2026
نحكو بالدلائل والحقايق وبدون مجامله او تطبيل وكل عاقل منصف ومتابع لقطاع التعليم لن ينكر ذلك
رضا الناس غاية لا تدرك ولابد من معرضيين وما يعجبهم العجب
أستاذ فرحات الدرسي تم تكليفه من قبل وزارة و وزير والحمد لله ادينا أجهزه امنيه تعلم وتعرف كل شي ولو كان علي الأستاذ فرحات اي شبهة أمنية لما استمر مراقب لمدة سنتين واكثر
دسكة داع شي دسكة محروقه اساسا ويكفيه انه من قبيلة قدمت الكثير من الشهداء لثورة الكرامة
الحرب الإعلامية التي نشهدها هذه الأيام علي الأستاذ فرحات جاءت ردا علي عزم المراقبة تنظيم كافة الأمور حسب القوانين واللوائح المعمول بها والمنصوص عليه ومنها تراكم الإجازات والتي لا يتحمل الأستاذ فرحات حجم هذا التراكم الكبير فهو مسئؤلية المراقبات السابقات مما دفع بعض السادة المتقاعدين عندما لم تتوافر تغطية مالية لتغطية مستحقاتهم لتقديم شكاوي لدي الرقابة الإدارية من هنا جاء تطبيق الإجازة الإجبارية وفق القوانين وهنا المراقبة لم تقع في مخالفة قانونية أو إدارية وغدا ستكون هناك آلية لتنظيم خروج الموظفين للاجازات الاجبارية دونما حدوث أي ارباك او استغلال لهذه القضية والأمر الآخر في عهد الأستاذ فرحات الدرسي هناك مكافحة شرسة لتفشي ظاهرة الغش وبكل قوة مما جعل مؤيدين الغش والتزوير يشنون حملات اعلامية ضد المراقبة وروؤساء اللجان الشرفاء وفي هذه الأيام هناك عمل جاد لتنظيم مكتب الاحتياط العام وتحقق العدالة المهنية والاجتماعية معلم يقوم بالتدريس ويتحمل أعباء كثيرة وغيره موجود خارج المدينة وخارج حتي البلاد ويعمل في جهات اخري ويتقاضي في مرتبه كامل من هنا جاءت الهجمة الاخري علي أستاذ فرحات الدرسي وكذلك هناك مقترح بمحاولة جعل اغلب مدارسنا تعمل الفترة الصباحية وهنا إدارات تعترض علي ذلك من أجل البقاء علي الكراسي دونما مراعاة المصلحة العامة ومصلحة ابناءنا التلاميذ من كل ذلك نستشفي ان هذه الحملة الإعلامية ضد تطبيق القوانين واللوائح وتحقيق المصلحة العامة والتي هي فوق المصلحة الشخصية لذلك نقول للاستاذ فرحات الدرسي استمر في مشروع إصلاح التعليم وكل شريف ووطني سيكون داعم لك ولا تلتفت لأصوات المشككين ولا لنعرات المفسدين