23/07/2025
🔻 هل بدأت تفقد الشعور بهم؟
هل أصبحت تملّ من رؤية منشوراتهم؟
هل صار فيديو قصير عن معاناتهم يثير فيك التذمر بدل الألم؟
هل بدأت تسأل نفسك: "لماذا لا أشعر أنهم منا؟ لماذا لا أحس أنهم يشبهوننا؟"
وربما – في لحظة ضعف – بدأت تلومهم…
وتقول: "هم من اختاروا هذا الطريق… هم من جلبوا لأنفسهم كل هذا!"
لكن تذكر…
هم لم يختاروا سوى الكرامة، دافعوا عن أرضهم، وعن شرفهم، وعن أقصاهم، وظنوا – وما ظنهم كان إلا حسنًا – أن أمتهم لن تخذلهم…
ظنوا أن مليارَي مسلم، و400 مليون عربي، سيقفون معهم… أو على الأقل، لن يتركوهم يجوعون أو يُذبحون وهم صامتون.
لكن ها هم يُحاصرون…
وتُغلق المعابر في وجوههم…
ودولة عربية تقف عاجزة – بل خانعة – على حدودها، لا تملك حتى أن تمرّر رغيف خبز لأهلها في غزة.
وفي قلب الدول العربية، تقف دولة مغتصبة تتحكم في كل شيء…
والعرب صامتون، منبطحون، وكأنهم لا يرون، لا يسمعون، لا يشعرون.
🇪🇬 ومصر؟ مصر ليست كغيرها…
مصر التي كنّا نحسبها قلب الأمة، صارت في كفة، وباقي الأمة في كفة أخرى…
هل يُعقل أن يصل بها الحال إلى هذا المستوى من الخوف والانصياع؟
ألهذه الدرجة صار القرار فيها مرهونًا برضا العدو؟
🔻 تبا للصمت… ولعنة الله على كل من خذل المظلومين وساوم على دماء الأبرياء.
لكننا لا نيأس…
فالأمل بعد الله في الشعوب، لا في الحكومات، وفي الصحوة القادمة، لا في الواقع المهزوم.
💔 اللهم انصر غزة، واحفظ أهلها،
💬 اللهم وحّد صفوف المسلمين، وأحيي في قلوبنا نخوةً لا تموت.