تلاوات مختارة-وأصوات نديّة

تلاوات مختارة-وأصوات نديّة السلام عليكم ، صفحة تهتم بنشر تلاوات قرآنية عطرة من الدول الإسلامية عامةً ومن دولة ليبيا خاصةً
(1)

12/09/2026

لمن اشتاق قلبه لرمضان… 🌙
أقل من 150 يومًا ويعود الشهر الذي تهدأ فيه أرواحنا.
اللهم بلّغنا رمضان، وأنت راضٍ عنّا.

10/09/2026

تطورٌ ملحوظ لأشبال الزاوية في تجويد وتلاوة القرآن، تُوّج بتفوقهم في المسابقات على مستوى ليبيا. بارك الله فيهم وزادهم فضلاً وتميزًا

08/09/2026

لن يضيّع الله بلادًا يحمل رجالها ونساؤها كتابه في صدورهم، ويتعاهدونه تلاوةً وحفظًا وعملًا؛ وإن اشتد بها البلاء، فسيأتيها ف*ج الله ولو بعد حين.

07/09/2026

أرشيف || من مشاركة القارئ الياس بن حامد
في جائزة الملك عبد العزيز في سنة 2022م

الله أكبر ولله الحمد ليس غريبًا على ليبيا، بلد التوحيد والقرآن، أن تُضاف مادة القرآن الكريم إلى المناهج الدراسية من الصف...
07/09/2026

الله أكبر ولله الحمد

ليس غريبًا على ليبيا، بلد التوحيد والقرآن، أن تُضاف مادة القرآن الكريم إلى المناهج الدراسية من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي؛ فهي خطوة مباركة نسأل الله أن يجعلها نافعة لأبنائنا وبناتنا.

ولكي تؤتي هذه الخطوة ثمارها، نأمل من وزارة التربية والتعليم أن تتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية لوضع خطة متكاملة للارتقاء بتعليم كتاب الله، تقوم على ركيزتين أساسيتين:

أولًا: دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد والعناية بها، فهي البيئة الأولى للحفظ والتلقين والتربية.

ثانيًا: تدريس مادة القرآن الكريم في المدارس وفق منهج تربوي متدرج، ليعيش الطالب مع القرآن في المسجد والمدرسة، فيجمع بين الحفظ والتلاوة والفهم والتدبر والعمل.

كما ينبغي أن يُختار لتدريس القرآن أهلُ الإتقان والكفاءة؛ فيُفضّل أن يكون المعلّم حاصلًا على إجازة في القرآن الكريم أو سند متصل، أو أن يجتاز اختبارًا دقيقًا في الحفظ والتلاوة والتجويد، مع التأكد من كفاءته التربوية وقدرته على التعامل مع الطلاب.

فالقرآن لا ينبغي أن يُدرّسه أي شخص دون تأهيل؛ لأنه كلام الله، وتعليمه أمانة عظيمة تحتاج إلى علم وإتقان وحسن خُلق وقدوة صالحة.

نسأل الله أن يجعل هذه الخطوة بداية لجيلٍ قرآني، يحفظ كتاب الله، ويفهمه، ويتخلّق بأخلاقه، ويُسهم في بناء وطنه.

﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾

06/09/2026

من أحبّ التلاوات إلى قلبي …
تلك التي تصف الجنّة ونعيمها وأهلها وقربهم من ربهم

05/09/2026

يؤلم أن يصل بعض أولياء الأمور إلى نكران فضل الشيخ على ولده بعد فضل الله تعالى، بسبب أول خطأ أو تقصير يحدث من الطالب.

سنواتٌ طويلة يقضيها الشيخ في تعليم الولد، وتصحيح لسانه، وتقويم سلوكه، ومتابعة حفظه وأخلاقه، ويبذل من وقته وجهده ما لا يعلمه إلا الله… ثم عند أول موقف أو تقصير يُنسى كل ذلك، ويُحمّل الشيخ وحده المسؤولية، دون أن يسأل ولي الأمر نفسه: هل تابعت ولدي طوال هذه السنوات؟ هل سألت عن مستواه؟ هل عرفت أسباب التقصير قبل أن تحكم؟

والأشد ألماً أن بعضهم لا يكتفي بنقل ابنه دون الرجوع إلى الشيخ أو معرفة الحقيقة، بل قد يصل به الأمر إلى الإساءة إلى الشيخ السابق عند أول من يسأله، متناسياً أن هذا الشيخ كان سبباً بعد الله في إصلاح كثير من أخطاء ولده، وتقويم لسانه، وتعليمه كتاب الله.

ومع ذلك، فإن للشيخ نصيباً من المسؤولية؛ فالصمت عن بعض التجاوزات، وعدم وجود نظام واضح يحفظ حقوق المعلمين وينظم العلاقة بين الشيخ والطالب وولي الأمر، قد يؤدي إلى مثل هذه المواقف.

ومن هنا تظهر الحاجة إلى وجود منظومة منظمة للحلقات القرآنية، تشمل ملفات للطلاب، ومتابعة مستمرة لمستوياتهم، وآلية واضحة للتواصل بين الشيخ وولي الأمر، ونظاماً يضبط انتقال الطالب بين الحلقات أو المشايخ؛ حتى تُحفظ مكانة الشيخ، وتُراعى مصلحة الطالب، ويُستمع إلى جميع الأطراف قبل اتخاذ أي قرار.

فالشيخ ليس مجرد معلّم، بل هو مربٍّ له فضل كبير بعد الله في بناء شخصية الابن. ومن لا يقدّر جهود من ربّى ابنه سنوات، فقد فقد معنى الوفاء.

والله المستعان.

04/09/2026

من علامات صدقكَ في حُبِّ القرآن الكريم
أن تجعله جزءاً من حياتك ، لا جزءاً من فراغك.

03/09/2026

من أفضل المشاركات لليبين في المحافل الدولية 🇱🇾

02/09/2026

حين يتلاقى الإحساس مع الحنجرة الذهبية
تُفتح أبواب التدبر، ويخشع القلب قبل السمع

Address

ليبيا
Tripoli

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تلاوات مختارة-وأصوات نديّة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share