09/08/2018
.........................بائع الأمل...............................................عن د/إبراهيم الفقي أخي و صديقي..في يوم ميلادة و فجأة موته أكتب.....................................................هناك أناس رحلوا....عن حياتنا فأدموا أرواحنا.........ورحل معهم ..جزء من زماننا. .....عشناه معهم.............عن صديقي و أخي إبراهيم الفقي.....أو هيما كما كنت أنادية. .....أكتب.....بائع الأمل....... .......فقررت أن أكتب ما شعرت به أثناء صداقتنا الطويله التي أمتدت إلى تسع سنوات كنا فيها أخوين متحابان في الله بلا أي غرض ...وأشهد. الله أنني راعيت حقوق الأخوة والصداقة في علاقتي به حتي أفترقنا بخلاف بشري...ورأيت ...أنه آن الآوان أن أبتعد...فأبتعدت ...حتي فجعت بوفاته....فكان حقه علي أن أكتب عنه....فعن أخي إبراهيم الفقي الأنسان أكتب......هذه ليست قصة شجاعه....وليست قصة معجزات....أنها قصة ....عالم .....وأيضاً... قصة...حب....حمله هذا الأنسان لمن حوله و للحياه.....حب لا يموت حمله إنسان عظيم لمعني كبير عاش بداخله...وعاش به ....يسمي العطاء....وحب ثابت آراد القدر أن يمنحه لهذا الرجل في عيون من حوله....وقدر محتوم قدره الله لهذا الأنسان ...حتي حانت ساعته فمضي....لقد عشت وتدخلت في هذه القصه في غضون عام 2004 معتقدا أنني سأكتشف قصه الأصرار ....والنجاح ....والتفاؤل و ....الأمل...والتعلم من تجربة حياه....تضيف إلي بعدا جديدا في الحياه يعلمني معني التحدي و الأصرار والنجاح .....لكن أنتهي بي الأمر إلي إكتشاف هذا الحب الأبدي الذي منحه الله لهذا الرجل العالم الأنسان الفريد الذي كان ينثر أملا وهو يائس ....يبذر سعاده وهو شقي..... الحب الذي يحطم المرء....ولكنه يبقي الناس معا....الحب الذي يخلق المسافات....ولكنه يجعل الناس قريبين ...لأن تلك مشيئة الله...هذا هو الحب الحقيقي والأبدي....وتعلمت أن الأنسان لو لديه القوه لأن يحب الخير والسعادة للناس كما أحب الفقي هذا لغيره بهذا الشكل النقي المتجرد....فإن الله سيمكنة من أن يجد الحب طريقه إليه... ليحمل له السعادة ...وكل ما علينا هو المحافظة عليه فقط....والأنتظار....إنتظار وقتنا الذي حدده الله ليختبر به صبرنا حتي يحين وقت كلا منا للسعادة والحب والأمل....وهكذا مضي الأنسان والعالم إبراهيم الفقي...وهذا لأن ساعته أتت....وكان من الله سببا لفتح أبوابا كثيره لغيره................ومن كل هذا أعاتب نفسي فيه و آرثية...........و من ومضة العين الخائفه................ومن رجفة النفس القلقة .......و من موت أصابعي علي قلمي.....و من إبتسامة زائره علي شفتي......تأتي فجأة ......وتذهب فجأة ....كلما تذكرته.....لها لون الملح....ودفء النار....وطعم الضمير.....من كل هذا كتبت كلمات .......هي....بقايا صديق و أخي الراحل .....وبعضا من نفسي.......د/ هشام الجيار......