26/06/2023
{ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَ لَا دِمَاؤُهَا وَ لَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ #لِتُكَبِّرُوا_اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37) }.
قال النبي صلى الله عليه و سلم :
« أيام التشريق أيام أكل و شرب ». أخرجه مسلم.
قوله : { لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا } أي : ليس المقصود منها ذبحها فقط. و لا ينال الله من لحومها ولا دمائها شيء، لكونه الغني الحميد، و إنما يناله الإخلاص فيها، و الاحتساب، و النية الصالحة، و لهذا قال :
{ وَ لَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ } ففي هذا حث و ترغيب على الإخلاص في النحر، و أن يكون القصد وجه الله وحده، لا فخرا و لا رياء، و لا سمعة، و لا مجرد عادة،
و هكذا سائر العبادات، إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه،
و الجسد الذي لا روح فيه.
[ تفسير سورة الحج للسعدي رحمه الله ] 📚