01/01/2025
ذهبت سنة أخرى من أعمارنا ⌛️
في بداية كل سنة اعتدت أن أذكركم و نفسي أولا ببعض مقترحات الأهداف الكبرى التي يمكن أن تدرجوها ضمن لائحة أهدافكم لهذه السنة.. 🎯
- أهداف دينية :
* الصلاة : المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد (بالنسبة للرجال) و الحرص على إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام
* الحفاظ على الأوراد : قرآن، ذكر، دعاء قراءة و حفظا و تدبرا
* صلة الرحم : لابد من اعتماد برنامج تواصلي يحول دون القطيعة التي أصبحنا نعيشا في عالم رقمي نتواصل فيه مع البعيد و ننسى القريب
* الصدقة: لا يخفى عليكم ما تجلبه الصدقة من خير و بركة و عافية و رزق فداوموا عليها و لو بما تيسر.
- أهداف شخصية :
* الهاتف: أهم هدف يمكن أن أنصح به في هذا الباب هو محاولة تصحيح العلاقة بهذا الجهاز الذي غيّر أسلوب حياتنا و غير لنا طريقة استغلالنا لأوقاتنا الثمينة، فأصبحنا نشاهد الساعات تُهدر و أعمارنا تضيع، فلابد من وضع خطة لاستدراك الأمر و الخروج من سجن هذا الهاتف و استغلال الجانب الإيجابي فيه فقط، و يمكنكم البحث في موضوع صيام الدوبامين.
و في هذه النقطة أنصحكم أن تغيروا youtube ب podcasts هذه النقطة كفيلة بتغييركم نحو الأفضل ، و محاولة التحكم في ترددكم على مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بكم بطريقة لا تستهلكوا وقتكم الثمين فيها.
* التعلم و التطوير : احرص على عملية التعلم الدائم من خلال الدورات التكوينية سواء الحضورية أو عبر الانترنت، تخصصك يبقى له القسط الأكبر و التخصصات الأخرى مهمة كذلك من أجل ثقافة ذاتية واسعة
* اللغات : تعلم اللغة الإنجليزية أو طور مستواك فيها لأنها تبقى لغة العلوم الجديدة و التقنية، استغلوا البودكاستات باللغة الإنجليزية ستساعدكم كثيرا في عملية التعلم.
* المؤتمرات و اللقاءات: يبقى للمؤتمرات و لقاءات المتخصصين و أصحاب التجارب و الخبرات في مختلف المجالات تأثير خاص على الحافزية من أجل الإنجاز
- عادات :
موضوع العادات موضوع مهم و دسم و فيه ما يقال،
تعتبر العادات سر التغيير و التطوير الذي يغفله كثير من الناس
تغيير العادات كفيل بغييرك جذريا، فأنت حيث أوصلتك عاداتك، فإذا أردت أفضل نسخة من نفسك فغير عاداتك، اكتسب عادات إيجابية و ابتعد عن عادات سلبية.
- إقرأ يوميا
- نم مبكرا و استيقظ مبكرا
- مارس الرياضة باستمرار
- تناول أكل صحي
- ابتعد عن السكر الأبيض
- مارس الخلوة و التأمل
و هناك الكثير من العادات الجيدة يمكنكم التفاعل في التعليقات و تقترحوا بعضها.
إذا كنت قد وصلت إلى هنا فهنيئا لك بهذه الهمة العالية و هذه الرغبة الجامحة في التغيير
وفقني الله و إياكم لما فيه خير
و ما توفيقي إلا بالله
أتمنى لكم سنة قادمة إن كان في العمر بقية مليئة بالجد و الاجتهاد
و السلام عليكم و رحمة الله