13/10/2026
من إسبانيا إلى فرنسا وإيطاليا وبولندا، تضع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التوازنات السياسية الأوروبية أمام منعطف بالغ الحساسية، في ظل تراجع الأحزاب التقليدية وصعود تيارات قومية أكثر تشدداً، بما يهدد بإعادة رسم العلاقة بين العواصم الأوروبية ومؤسسات الاتحاد.
تدخل أوروبا مرحلة انتخابية استثنائية، تتجه خلالها أربع من أكبر خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان إلى صناديق الاقتراع خلال اثني عشر شهراً، بالتوازي مع استحقاقات في دول أخرى. ولا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على تغيير الحكومات أو إعادة توزيع المقاعد البرلمانية، بل تمتد إلى مستقبل المشروع الأوروبي نفسه، في ظل اتساع نفوذ اليمين القومي وتراجع قدرة القوى التقليدية على احتواء التحولات الاجتماعية والسياسية.
اكتشفوا مقالنا كاملاً في أول تعليق أدناه ⬇️
رأيكم يهمّنا ويصنع الفرق. ندعوكم للانضمام إلى مجتمع
AkhbaronaAljalia.ma والمشاركة بآرائكم وتعليقاتكم حول مضمون المقال.
للمزيد من التفاصيل اضغطوا هنا ⬇️
#الجميع #الإنسانية #متابعون ّاء