11/07/2026
بدأت تتشكل في المغرب ثقافة استهلاكية جديدة، عنوانها: إذا ارتفع السعر بلا مبرر، فالمقاطعة هي الرد.
عندما يدرك المستهلك أن لديه قوة التأثير، تصبح كل شركة مضطرة إلى التفكير ألف مرة قبل أي زيادة غير مبررة. فنجاح المقاطعة لا يقاس فقط بتراجع المبيعات، بل أيضاً بإرسال رسالة واضحة مفادها أن احترام القدرة الشرائية للمواطن لم يعد خياراً.
إذا ترسخت هذه الثقافة، فلن تجرؤ أي شركة على فرض زيادات اعتباطية، لأنها ستعرف مسبقاً أن المستهلك أصبح واعياً، ومنظماً، وقادراً على حماية مصالحه.
📌 المستهلك الواعي هو أقوى طرف في السوق. 👏🏻🇲🇦