شوف مكناس

شوف مكناس مكناس أخبار

27/09/2026

صحافة خاصها تزيد تكون
جلالة الملك امير المومنين
بوانو كان واضحا
و توضيح مغالطات رئيس المجلس

27/09/2026

أصوات نقية
حيت كاينا اصوات ملوثة ….

27/09/2026

سر:
لائحة العمال العرضيين بمكناس سر من اسرار الدولة المغربية..

لا تواجد  لحزب الاحرار بحي البساتين خصوصا في الرهوني ما الذي وقع غريب جدا هاذا الأمر ..و و يبقى البساتين وفي لحزب العدال...
27/09/2026

لا تواجد لحزب الاحرار بحي البساتين خصوصا في الرهوني ما الذي وقع غريب جدا هاذا الأمر ..و و يبقى البساتين وفي لحزب العدالة و التنمية رغم ذلك و بتواجد رجال لا ينحنون يأخذون حقوق الساكنة (من فم السبع) …حزب العدالة و التنمية الذي لم نرى حتى إشهارات المنتخبين ملقاة على الارض ..رغم ذلك صوتت عليه شريحة مثقفة تعلم ما تفعل…لازمنه يستغلون كل الطرق خصوصا الغير مشروعة و لاأخلاقية للوصول للغرض المنشود..

غي مكاينش كي يديرو يقطعو الاكسيجين على ويسلان
27/09/2026

غي مكاينش كي يديرو يقطعو الاكسيجين على ويسلان

26/09/2026

كيف يمكن لمسؤول محلي أن يدبر قطاعاً أو مدينة بصورة تنتج الغضب والخصاص، ثم تتحول العلاقات والوساطات نفسها التي نشأت حول هذا الخصاص إلى مورد سياسي وانتخابي؟

هذه هي المفارقة التي تستحق البحث.

تتعطل خدمة ما.

يتضرر المواطن.

ثم يظهر الفاعل السياسي في موقع الوسيط القادر على «حل» جزء من المشكلة التي كان يفترض أن تُحل أصلاً بواسطة المؤسسة.

فيتحول الحق إلى خدمة،
والخدمة إلى معروف،
والمعروف إلى دين سياسي،
والدين السياسي إلى صوت.

عندها لا تعود المشكلة فقط فساد فرد أو وسيط أو مرشح.

المشكلة تصبح نموذجاً كاملاً لإنتاج السياسة.

وأكثر مشاهده عبثاً أن تجد أحياناً المتضرر من سوء التدبير نفسه يهتف لمن يعده بإصلاح الضرر.

ليس لأن المواطن ساذج بالضرورة.

ولكن لأن السياسة، عندما تفشل في بناء علاقة بين المواطن والمؤسسة، تترك مكانها لعلاقة أخرى:

بين المواطن والوسيط.

وبين الحاجة وصاحب النفوذ.

وبين الخدمة والصوت.

26/09/2026

حتى من يشتغلون مع الاحزاب يتحملون المسؤولية
خلينا ناكلو منهوم

26/09/2026
ما وقع اليوم في مكناس ليس مجرد خلاف حول حافلة أو خط للنقل… بل مشهد سياسي يستحق أن نتوقف عنده طويلاً. عندما يخرج الكاتب ا...
26/09/2026

ما وقع اليوم في مكناس ليس مجرد خلاف حول حافلة أو خط للنقل… بل مشهد سياسي يستحق أن نتوقف عنده طويلاً. عندما يخرج الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بمكناس، ورئيس جماعة ويسلان السابق والمحامي بهيئة مكناس، عبد السلام الخالدي، ليضع رئيس جماعة مكناس عباس الومغاري في دائرة الاتهام بخصوص حرمان ويسلان من خدمة النقل، ثم يطالب بتدخل السيد العامل، ويلوح بخروج حزبه إلى الشارع للاحتجاج، فهنا لم يعد الأمر مجرد تدبير تقني لمرفق عمومي، بل أصبح ملفاً سياسياً بامتياز. والأكثر إثارة للانتباه أن الرجل لم يكتفِ بملف الحافلات، بل تحدث عن اتهامات قديمة وأخرى جديدة قال إنه سيفضحها إذا لم تتم معالجة الموضوع بلغة التهديد. وهنا، بالضبط، تبدأ الحكاية الحقيقية… لأن المواطن لا يمكن أن يسمع عبارة «هناك اتهامات قديمة وجديدة» ثم يطلب منه أن يواصل حياته وكأن شيئاً لم يحدث. اتهامات في حق من؟ وبخصوص ماذا؟ ومتى وقعت؟ ومن كان يعلم بها؟ ولماذا ظلت في الأدراج كل هذه السنوات؟ وهل ظهرت هذه الملفات الآن لأن ويسلان فقدت الحافلات، أم لأن الانتخابات انتهت وبدأت مرحلة تصفية الحسابات السياسية؟ لا أحد يريد اتهام أحد، ولا يجوز أن تتحول السياسة إلى محكمة بلا قضاء، ولكن في المقابل لا يجوز أيضاً أن يتحول الحديث عن ملفات خطيرة إلى سيف سياسي يُشهر عند الحاجة ثم يُعاد إلى غمده عندما تنتهي الأزمة. والمفارقة السياسية التي تستحق التأمل أن النقل الحضري بمكناس عاش أزمة حقيقية منذ أشهر، من إضراب العمال وتوقف الحافلات إلى فسخ عقد «سيتي باص» والانتقال إلى تدبير مؤقت، أي أن أزمة النقل لها جذور إدارية وتدبيرية موثقة وليست وليدة نتائج اقتراع الأمس. ولذلك فإن السؤال الأهم اليوم ليس: من انتصر انتخابياً ومن خسر؟ وإنما: هل أصبحت الحافلات وسيلة لمعاقبة جماعة أو مكافأتها سياسياً؟ وإذا كان الجواب نعم، فهذه قضية خطيرة تستوجب الدليل والتحقيق، وإذا كان الجواب لا، فعلى المسؤولين أن يقدموا للرأي العام التفسير الإداري والقانوني الواضح لسبب عدم وصول الحافلات إلى ويسلان. أما أن تظل الساكنة وسط هذا الضباب، تسمع اتهاماً من هنا وتهديداً من هناك، وتنتظر الحافلة في المحطة، فهذا هو العبث بعينه. والأكثر إثارة أن الخالدي، وهو محامٍ، يعلم جيداً أن الفرق كبير بين امتلاك معلومات وبين امتلاك أدلة، وبين وجود خصومة سياسية وبين وجود جريمة تستوجب التبليغ عنها. لذلك، إذا كانت هناك وقائع ترقى إلى مستوى الجرائم أو الاختلالات، فالقضاء والنيابة العامة هما المكان الطبيعي لها، لا البثوث المباشرة ولا المنصات السياسية. وإذا كانت هناك ملفات قديمة تم السكوت عنها، فإن السؤال يصبح أكبر: من سكت؟ ولماذا سكت؟ ومن استفاد من هذا الصمت؟ فمكناس اليوم لا تحتاج إلى «حرب تصريحات» جديدة، ولا إلى تبادل الرسائل المشفرة بين السياسيين؛ تحتاج إلى أن تفتح الملفات التي يقال إن أصحابها يعرفونها، وأن توضع الوقائع والوثائق أمام المؤسسات المختصة. لأن أخطر شيء في السياسة ليس أن تختلف مع خصمك، بل أن تظل تعرف شيئاً خطيراً ثم لا تكشفه إلا عندما يصبح ورقة ضغط في معركة سياسية. وإذا كان لدى السيد الخالدي ما يقوله، فليقلْه كاملاً، بالأسماء والوقائع والتواريخ والوثائق، أمام الجهات المختصة؛ وإذا لم يكن لديه إلا رسائل سياسية، فمن حق المكناسيين أن يعرفوا أن ما يسمعونه ليس أكثر من سجال انتخابي متأخر. أما المواطن، فقد ملّ من السياسي الذي يتذكره عندما يحتاج إلى صوته، ثم يتذكره مرة أخرى عندما يحتاج إلى احتجاجه… بينما تظل الحافلة هي الوحيدة التي لا تعرف لون الحزب الذي صوتت له الساكنة.
بقلم:مخطوط مروان

25/09/2026

ساكنة ويسلان غاضبة من المجلس الجماعي الحالي و تقول انه غائب على الساحة
و لا تواصل مع الساكنة

Address

Rue Moh Es 6
Toulal
55000

Telephone

+32492941372

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شوف مكناس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share