16/08/2026
حين يجتمع الحب مع الوطن… تصبح الكوفية حكاية لا تُنسى. 🇵🇸
كوفية تحمل اسم فتحي، شهيدًا حاضرًا في القلب، واسم زوجته التي اختارت أن تحفظ حكاية حبّهما بخيوطٍ فلسطينية، وأن تجعل من الكوفية شاهدًا على وفاءٍ لا ينتهي.
بين خيوطها، اجتمع اسمان، وذكرى، وحب، ووطن…
واجتمعت فلسطين، تلك التي لا تُنسج على قماشٍ فحسب، بل تُحفر في القلب والذاكرة.
فتحي رحل، لكن اسمه بقي…
والحب لم ينتهِ، بل صار كوفية تحمل حكايتهما، وتحمل فلسطين.
لأن الوطن ليس مجرد خريطة…
الوطن حكاية، وذاكرة، وبيوت، وأحبة، وشهداء تركوا أسماءهم فينا إلى الأبد. 🇵🇸
رحم الله فتحي، وجعل ذكراه نورًا في قلب من أحبّه.
وفاءٌ لا يبهت… وحكاية لا تنتهي.