لا تكره Don't Hate

لا تكره Don't Hate ICT and Media; Efficient Tools for youth to counter Extremism on the Internet We respect intellectual pluralism, diversity and different opinions with all.

Why this page?
“No to Hate Speech on the Internet”
This initiative represents an online campaign taken by the Palestinian Center for Media, Research and Development-PCMRD in the city of Hebron- Palestine and aims at rejecting the bigotry and hate speech that is dominating many domains over the internet and calls for social, political, ideological and human violence which affects the national, reg

ional, international and human peace in general. This page was planned, designed and launched by a group of young leaders who work tirelessly to counter and abort the calls for radicalization, violence and recruitment of young people by extremist groups using different media applications and types. This campaign is open for all to contribute with thoughts, ideas and point views that would bring people closer to each other. This page welcomes any mature and serious discussion on any issue that aim at strengthening the human bonds between people regardless of their background, color or race. This initiative is an independent popular one that is not affiliated with any political faction or party or organization, or to any specific ideology or school of thought, except the ones that calls for constructive dialogue between the different colors of the social, political, religion and gender spectrum for a future without any form of discrimination, racism and sexism. We call for rejecting all types of violence; whether verbal, physical or religious that is practiced against certain segments of the Palestinian society and in any place in this world in general. We welcome your participation that contribute to the global tolerance, respect of diversity, respecting the right to be different and the no hate speech.

لماذا صفحة "لا تكره" ؟
هذه الصفحة مبادرة من المركز الفلسطيني للإعلام والبحوث والتنمية في الخليل، و تهدف إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف ودعوات التطرف الاجتماعي والفكري والسياسي والإنساني على الانترنت والتي تهدد السلم الأهلي و السلم العربي و العالمي و الإنساني بشكل عام.
هذه الصفحة مفتوحه للجميع للمشاركة بالأفكار والآراء التي تقرب الانسان من أخيه الإنسان و تفتح المجال للنقاش والمشاركة الواعية و الهادفة إلى تعزيز الروابط الانسانية بين البشر بغض النظر عن انتماءاتهم و لونهم و جنسهم، كما نحترم التعددية الفكرية ونحترم الاختلاف بالأفكار مع الجميع.
المبادرة فردية و لا تنتمي إلى أي فصيل أو تيار سياسي أو فكري أو تنظيمي، ولا تدعو إلى تبني أي من الأفكار غير تلك التي تقرب الإنسان من أخيه الإنسان وتدعو إلى الحوار البناء ما بين جميع الأطياف والتيارات الفكرية من أجل مستقبل خالي من أي شكل من أشكال العنصرية و التمييز العرقي أو الإنساني، كذلك تدعو إلى نبذ العنف بكل اشكاله، اللفظي أو الجسدي أو الفكري أو الديني، والذي يمارس على أي قطاع أو شريحه من شرائح المجتمع الفلسطيني.
نرحب بكل مشاركاتكم الهادفه إلى تعزيز خطاب التسامح و المحبه واحترام التعددية والحق بالاختلاف في وجهات النظر بين جميع شرائح المجتمع.

11/12/2024

مطلوب لسوبر بتل ابيب
شباب وصبايا للعمل على
📍سدرانيم (ترتيب بضاعه )بدون عبري
📍كوباه (كاش)
📍ملكتيم (تحضير طلبيات اون لاين )
🛑لغه عبريه
🛑هويه زرقا فقط
🛑فوق 18 سنه
🛑مواصلات مؤمنه
📞0522770705

17/08/2019

عماد الاصفر
17/8/2017
وماذا بعد؟!

سنظل نقول ان داعش ارهابية، وانها ليست على شيء من الدين القويم وانها صنيعة الأعداء، او على الاقل تخدمهم بما تصنع، سيسعى فريق الى اثبات ان في الدين او في تفسيراته المتطرفة ما يؤسس لداعش، وان هناك داعش مجتمعي وثقافي، وان الداعشيين ليسوا سوى مهووسين جنسيا يبحثون عن جهاد النكاح والحور العين والغلمان المخلدون ............ وماذا بعد؟!

كل هذا سطحي بل وعدمي ولا يؤسس لحل، سطحي بمستوى سطحية داعش نفسها حين لا تعد أعضائها باي مستقبل على الارض بل بحياة هانئة في السموات العُلى .

بات من الواضح ان داعش مؤهلة للاستمرار والتكاثر والتناسخ وان مهمتها في اقناع أعضائها بتفجير انفسهم، بل وتفجير اطفالهم حتى، مهمة ليست بالصعبة، خاصة وان ادوات القتل قد اصبحت هي نفسها ادوات الحياة كالسكين والسيارة والجرافة والشاكوش والساطور وغيرها.

ما ينقصنا ادراكه هو اننا كنظم سياسية ومؤسسات دينية وتربوية واعلامية وقوى مجتمعية، مشاركون ايضا في التأسيس للداعشية وأشباهها ومتورطون تماما في دفع الناس الى أحضانها

من يزرع وينتج يوميا اليأس والقهر والفقر والجهل وضياع البوصلة وانعدام الافق وموت الطليعة، هو خير خادم لداعش وللإرهاب عموما وهو خير مبشر بها ومجند لها.

هذا ما نحتاج الى ادراكه والاعتراف به والعمل على اساسه

من فقد الأمان والمنزل والمال، ووقف مع اطفاله في البرد والعراء قرب ركام منزله المهدم، ومن اصبح طريدا مهددا، ومن لا يجد قوت يومه، ومن يبحث عن وظيفة ولو وضيعة منذ سنوات ولا يجد، ومن يعاني من النبذ والطائفية والعنصرية، ومن يتربى على يد مشايخ الفتنة الكثر في كل مكان، هؤلاء لا يموتون جميعا، ولا يغرقون في رحلة هجرة غير شرعية، ولا يتبخرون في الهواء، هؤلاء ينتظروننا، ولكننا لا نذهب اليهم، فيلتجأون الى داعش، لانها توفر لهم مجتمعا يحبهم ويتقبلهم ويدفعهم للانتقام، ويعطيهم الامل الخادع بالجنة، وكأن الجنة قد خصصت فقط للقتلة.

في قطاع غزة هناك عائلات تعيش مع اولادها وبناتها في المقابر، لم اصدق ذلك بداية، واعتقدت ان الحديث يدور عن عشوائيات القاهرة، ولكن ثبت ان هناك عشرات العائلات التي تعيش في مقابر غزة ودير البلح بين القبور تقتات من النفايات وتعاني من لدغات الحشرات والعقارب والثعابين ولا يملك أطفالها ألعابا ولا حلوى او قرطاسية، يملكون فقط مساءات مرعبة وكوابيس.

البعض قال لي ان هذه المشكلة قديمة واقدم من حماس، ولكنها زادت بوجودها كثيرا، الحركة الربانية التي تفطر بالتومان الايراني وتتغدى بالريال القطري وتتعشى بالليرة التركي والدرهم الدحلاني، عجزت عن حل مشكلتهم لانها كانت مشغولة ببناء الانفاق بدلا من بناء بيوت لهؤلاء ، فالانفاق أهم لأنها حولت الكثير من ابناء واصدقاء الحركة الربانية الى مليونيرات في فترة قصيرة جدا.

الحركة الربانية وعندما تصدت لحل الموضوع حاولت معالجته من زاوية اعتبار سكنهم هناك اعتداء على ارض الأوقاف، وحرمتهم من المساعدات القليلة التي خصصت للفقراء ومن تعرضت بيوتهم للتضرر من العدوان الاسرائيلي. اي سياسة واي فتوى دينية هذه التي تُعلي من شأن الارض حتى لو كانت وقفا على حساب الانسان وكرامته؟!!!.

اي مستقبل ينتظر هؤلاء، وهم كمن يختار بين موت بطيء وآخر سريع، اي مستقبل ينتظر هؤلاء حين يصمت العالم اجمع امام معاناتهم ولا يسمع اناتهم ولا يرى احوالهم البائسة، انا شخصيا لن أتفاجأ ان أصبحوا أجسادا مفخخة لمصلحة داعش او غيرها.

كل ما لدينا من تحليل وتشخيص لا يصل الى التفكير العميق في عقول ونفسيات ودوافع الساعين للذهاب الى الحور العين باذلين ارواحهم ودمائنا مهرا لهن.

كم روحا ازهقت وعائلة تشردت وبلدا تدمرت وصراع قد زرع، لا اعتقد ان لدى اي بلد عربي مناعة واجراءات وقائية كفيلة بمنع انحداره الى الدرك الأسفل من الفوضى والفلتان والفتنة ، اللهم الا المثقف الحقيقي ورجل الدين الحقيقي.

يمكن انا غلطان ؟!؟!؟! ولكنني اشعر اننا لسنا بعيدين عما يجري وان الاٍرهاب الذي يضرب حولنا باسم الدين وغيره قريب منا اكثر مما نعتقد، وواهم من يعتقد ان الاحتلال يشكل ضمانة ضد داعش او غيرها، وواهم من يعتقد ان هزيمة داعش في بلد ما لن تدفعه الى العمل في بلد آخر.

وعندي شعور ان كثير من السنة يعبدون الرسول محمد (ص) اكثر من الله عز وجل، وعندي شعور ان الذين صاروا يكرهون الشيعة بعد ان تقدم بهم العمر، بينهم وبين الدين بعد هائل ، وانهم يقدمون هذا العداء على ما سواه، وعندي شعور ان غياب الطليعة الحقيقية حول الجمهور الى قطيع لديه أحاسيس صادقة وغوغائية كامنة.

وما زلنا بشكل او بآخر ، كما قال محمود درويش: ندعو لاندلس ان حوصرت حلب ، وينقصنا ان نؤمن ان النيل لن يَصْب في الفولغا ولا الاردن في نهر الفرات وان لكل نهر منبع ومجرى وحياة.

05/08/2019

لماذا صفحة " لا تكره “
لا لخطاب الكراهيه والتطرف على الانترنت
هذه الصفحة مبادرة من المركز الفلسطيني للإعلام والبحوث والتنمية بالخليل وبدعم من قسم الاتصال والمعلومات في اليونسكو، وتهدف الى نبذ خطاب الكراهية والعنف ودعوات التطرف الاجتماعي والفكري والسياسي والإنساني على الانترنت والتي تهدد السلم الأهلي، والعربي والعالمي والإنساني بشكل عام.

هذه الصفحة مفتوحة للجميع للمشاركة بالأفكار والآراء التي تقرب الانسان من اخية الانسان وتفتح المجال للنقاش والمشاركة الواعية والهادفة الى تعزيز الروابط الإنسانية بين البشر، بغض النظر عن انتماءاتهم ولونهم وجنسهم، كما نحترم التعددية الفكرية ونحترم الاختلاف بالأفكار مع الجميع.

المبادرة فردية ولا تنتمي الى أي فصيل أو تيار سياسي أو فكري أو تنظيمي، ولا تدعو الى تبني أي من الأفكار غير تلك التي تقرب الانسان من اخية الانسان وتدعو الى الحوار البناء ما بين جميع الأطياف والتيارات الفكرية من اجل مستقبل خالي من أي شكل من اشكال العنصرية والتميزي العنصري او الإنساني، كذلك تدعو الى نبذ العنف بكل اشكاله اللفظي او الجسدي او الفكري او الديني، والذي يمارس على أي قطاع او شريحة من شرائح المجتمع العربي.

نرحب بكل مشاركاتكم الهادفة الى تعزيز خطاب التسامح والمحبة واحترام التعددية والحق بالاختلاف بوجهات النظر بين جميع شرائح المجتمع.

لا لخطاب الكراهية على الانترنت

04/08/2019

STOP AND THINK

04/08/2019

stop and think- share your opinion

04/08/2019

WHY WE SHOUDN'T BELIEVE EVERYTHING WE READ, WATCH AND HEAR ON CYBERSPACE?- SHARE YOUR OPINION

04/08/2019

DIDN YOU FACE ANY TYPE OF EXTREMISIM ON INTERNET?

04/08/2019

STOPAND THINK

04/08/2019

STOP AND THINK- DON'T BE A VICTIM OF EXTREMISIM

04/08/2019

BE AWARE- DON'T FALL IN THEIR TRAP

04/08/2019

STOP AND THINK

04/08/2019

BE AWARE OF THEIR GOALS

Address

Hebron

Telephone

+97022255999

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لا تكره Don't Hate posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share