تقويم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات

تقويم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بدأت قوافل الخالدين

16/01/2026

حول الافتراءات الصادرة بحق المدينة التعليمية لأبناء شهداء ومجاهدي فلسطين – عدرا
إن البيان المتداول الصادر عن جهة تُسمّي نفسها «مبادرة فلسطينيي سورية للرقابة الشعبية – مرصد» لا يرقى إلى مستوى أي عمل وطني أو رقابي مسؤول، بل يشكّل نموذجاً فجّاً لمحاولات التشويه المتعمدة والتضليل المقصود، القائمة على خلط متعمّد للوقائع، وتجاهل كامل للأطر القانونية والوطنية الناظمة لعمل المدينة التعليمية لأبناء شهداء ومجاهدي فلسطين – عدرا.
أولاً: المدينة التعليمية صرح تعليمي خاص لا يخضع للعبث الإعلامي المدينة التعليمية هي صرح تعليمي خاص أُسس بقرار وطني فلسطيني، ويعمل ضمن القوانين والأنظمة النافذة في الجمهورية العربية السورية، ويستفيد من خدماته الطلبة الفلسطينيون والسوريون على حدّ سواء، وفق أنظمة قبول واضحة ومعتمدة، ولا يُشكّل بأي حال من الأحوال مؤسسة مغلقة أو غامضة كما يحاول البعض الإيحاء.
أما أبناء شهداء ومجاهدي فلسطين، فهم محور الاهتمام الأساسي للمدينة، ويُعاملون بمعاملة خاصة تتجسد في:
إعفاءات مالية كاملة أو جزئية
تسهيلات واستثناءات تعليمية
أولوية في القبول حيثما أمكن
وذلك ضمن ما يتيحه نظام التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية، ووفق القوانين المرعية، لا وفق أهواء صفحات إلكترونية أو ادعاءات مرسلة.
ثانياً: معهد فلسطين التقاني والفني يتبع لوزارة التعليم العالي السورية إن معهد فلسطين التقاني والفني، العامل ضمن المدينة التعليمية، هو مؤسسة تعليمية مرخّصة أصولاً وتتبع لوزارة التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية، ويخضع لإشرافها الأكاديمي والإداري والقانوني، ما يجعل كل محاولات التشكيك بشرعيته أو بطبيعة عمله ضرباً من الجهل أو الافتراء المتعمّد.
وعليه، فإن أي حديث عن “معايير قبول” أو “أنظمة عمل” خارج هذا الإطار الرسمي هو تزييف متعمد للواقع، ومحاولة لاستغباء الرأي العام.
ثالثاً: منظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية الحصرية تخضع المدينة التعليمية بكل مفاصلها الإدارية والمالية والسياسية لمتابعة حثيثة من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الجهة المالكة والمشرفة وصاحبة الولاية الحصرية على هذا الصرح الوطني.
ولا يملك أي كيان أو مبادرة أو صفحة، مهما ادّعت، حق التدخل أو الادعاء بالمساءلة أو الرقابة خارج هذه المرجعية.
رابعاً: لا شرعية لادعاءات الرقابة المزعومة إن ما سُمّي “ملفاً رقابياً” لا يستند إلى أي صفة قانونية أو وطنية، ولا يعدو كونه محاولة رخيصة لخلق ضجيج إعلامي عبر منصات لا يتجاوز تأثيرها عشرات المتابعين، اعتادت الانتقاص والتشكيك بكل ما هو مؤسسي ووطني، دون أن تقدّم بديلاً أو تتحمّل أي مسؤولية.
خامساً: التلويح بشبهات الفساد دون أدلة هو جريمة أخلاقية إن الإيحاء بوجود “شبهات فساد” دون تقديم أدلة موثّقة أو سلوك القنوات القانونية والرسمية، هو ابتزاز إعلامي مرفوض وإساءة مباشرة لمؤسسة وطنية، وللعاملين فيها، ولأبناء الشهداء الذين يُستغل اسمهم في بازار التشهير الرخيص.
سادساً: تحذير واضح نحذّر من الاستمرار في هذا النهج التحريضي والتشهيري، ونؤكد أن المؤسسات الوطنية ليست سائبة، وأن كرامة المدينة التعليمية وتاريخها ودورها لن تكون مادة للعب أو المزايدة أو تصفية الحسابات السياسية.
المدينة التعليمية ستبقى صرحاً وطنياً وتعليمياً محترماً،
ومنظمة التحرير الفلسطينية ستبقى المرجعية الشرعية الوحيدة،
وأبناء الشهداء موضوع لا يُستثمر ولا يُزاوَد عليهم.
تقويم الشهيد القائد الرمز ياسر
الموضوع في اول تعليق

10/01/2026

في لحظة وطنية فارقة، نرحّب بمخرجات المجلس الثوري لحركة فتح ونثمّن قراراته التي تعزّز الوحدة والديمقراطية، وفي مقدمتها عقد المؤتمر الثامن في موعده وعودة المفصولين بشكل فردي، بما يعزّز تماسك الحركة وقوتها.
نحيّي التأكيد الواضح على أن قضية الأسرى أولوية وطنية، والعمل المتواصل من أجل حريتهم وعلى رأسهم الأخ مروان البرغوثي، وكذلك الموقف الثابت بصون حقوق وكرامة أسر الشهداء والأسرى والجرحى باعتبارها أمانة لا مساومة عليها.
كما نعتز بالمواقف الرافضة للتهجير والاستيطان، والتمسك بمنظمة التحرير، ودعم صمود شعبنا في غزة والقدس والمخيمات، وفاءً لتضحيات شعبنا وثباتًا على درب الحرية والاستقلال.
موسى الصفدي




#فلسطين

14/10/2025

على الرغم من كل التعقيدات التي تدخل في حسابات تقدير الموقف في سياسة الحرب على قطاع غزة المستباح من العصابات الصهيونية على إختلاف و تنوع مذاهبها فإن ما لا قد يرغب المحللون السياسيون و فلاسفة المقاومة و تفسير الأحلام العرب هناك في نهاية هذه المجزرة مخرج وحيد قد يحافظ على بقايا وجود فلسطيني و يمنع العدو الصهيوعالمي من إبادة الشعب الفلسطيني و دفعه بإتجاه الهروب إلى مصر . هذا الخيار بحاجة إلى جرأة و تضحيات جليلة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية يتمثل في إعلان سياسي جريء يعرب عن إستعداد منظمة التحرير و مؤسساتها لتولي مسؤولية إدارة القطاع على كافة الصعد من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية
هذا الإعلان يحتاج إلى قائد فدائي على درجة عالية من الإستعداد للتضحية و تحمل المسؤولية التاريخية إتجاه شعبنا الذي يباد
موسى الصفدي

حماس والإعدامات الميدانية: طريق محفوف بالدم والانقسامبقلم موسى الصفديلم يكن الشعب الفلسطيني يومًا بحاجة إلى مزيد من الدم...
14/10/2025

حماس والإعدامات الميدانية: طريق محفوف بالدم والانقسام

بقلم موسى الصفدي

لم يكن الشعب الفلسطيني يومًا بحاجة إلى مزيد من الدماء كي يثبت انتماءه لقضيته أو صموده في وجه الاحتلال. فقد قدّم الفلسطينيون تضحيات هائلة دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم، لكن ما يجري اليوم في غزة من إعدامات ميدانية خارج إطار القانون يبعث على القلق العميق، ويطرح أسئلة جوهرية حول المسار الأخلاقي والسياسي الذي تسلكه حركة حماس في تعاملها مع أبناء شعبها.

إن مشاهد القتل والتصفية في الشوارع، تحت ذرائع "الخيانة" أو "التعامل مع العدو"، لا تختلف في جوهرها عن أساليب القمع التي يمارسها الاحتلال نفسه. حين تُزهق الأرواح دون محاكمة عادلة أو تحقيق مستقل، فإننا نكون أمام اغتيال مزدوج للإنسان وللقضية في آن واحد. لا يمكن تبرير انتهاك الكرامة الإنسانية تحت أي ذريعة، ولا يمكن القبول بتحويل المقاومة إلى غطاء لعمليات انتقام داخلي تزرع الرعب وتغذّي الانقسام.

إن استمرار هذه الممارسات لا يخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى منذ عقود إلى تفكيك وحدة الفلسطينيين وضرب ثقتهم ببعضهم البعض. حين تتحول البنادق من صدور العدو إلى صدور أبناء الوطن، نكون قد دخلنا دائرة خطيرة من العنف الذاتي الذي لا يفضي إلا إلى الخراب والحرب الأهلية.

على حركة حماس أن تدرك أن المقاومة الحقيقية لا تُقاس بعدد من يُعدَمون، بل بقدرتها على حماية الإنسان الفلسطيني وصون قيم العدالة والحرية التي وُلدت منها. فكل حركة تحرر لا تلتزم بالمعايير الإنسانية والقانونية تفقد شرعيتها الأخلاقية، وتتحول مع الوقت إلى سلطة قمع لا تختلف عن أي سلطة احتلال.

لقد آن الأوان لوقف هذه الانتهاكات فورًا، ولفتح تحقيقات شفافة تُحاسب المسؤولين عنها، وإعادة الاعتبار لسيادة القانون وحقوق الإنسان في غزة. فالفلسطيني الذي يصمد في وجه الدبابات لا يستحق أن يُعدم برصاصة من أبناء وطنه.

إن الحفاظ على حياة الفلسطينيين وكرامتهم هو جوهر القضية، وأي انحراف عن هذا المبدأ هو خيانة لدماء الشهداء ولتاريخ النضال الفلسطيني ذاته.

https://youtu.be/S0YFaItKmFM?si=Du3-nDqGeRd7J37pليس فلسطينيا من لا يؤمن بحتمية إنتصار القضية الفلسطينية و عدالتها كذلك ل...
06/02/2025

https://youtu.be/S0YFaItKmFM?si=Du3-nDqGeRd7J37p
ليس فلسطينيا من لا يؤمن بحتمية إنتصار القضية الفلسطينية و عدالتها كذلك ليس فلسطينيا كل من يقف على الجانب الأخر منها مع أعداء الإنسانية
ليس فلسطينيا كل من شعر و لو للحظة واحدة بالخوف ممن ييحاولون إرهاب العالم بهرطقاتهم أمثال ترامب و طفله الشاذ نتنياهو
فالفلسطيني هو من يؤمن بعدالة و حتمية إنتصار قضيته السياسية مهما طال الزمن و اشتدت الظروف و قست
الحل السياسي للشعب الفلسطيني يطرح و يعمل عليه على أرض فلسطين و ليس خارجها من خلال ممثله الشرعي الوحيد المعروف
منظمة التحرير الفلسطينية
موسى الصفدي

Address

Ramallah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تقويم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share