01/09/2026
★ وفد وزاري يزور بلدة دير جرير للاطلاع على أهم الاحتياجات والمطالب لتعزيز الصمود ★
دير جرير – زار وفد وزاري وحكومي رفيع المستوى بلدة دير جرير وضم الوفد عدداً من الوزراء ورؤساء المؤسسات الحكومية وممثلين عن الوزارات والجهات ذات العلاقة، للاطلاع على الأوضاع الميدانية والوقوف على احتياجات المواطنين وتعزيز صمودهم في ظل التحديات الراهنة.
وكان في استقبال الوفد الضيف رئيس وأعضاء المجلس القروي، وممثلو المؤسسات المحلية والفعاليات الوطنية، وحشد من أهالي البلدة.
وحضر اللقاء ابن القرية المستشار أكرم الخطيب النائب العام لدولة فلسطين .
استُهلت الزيارة بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس المجلس القروي السيد عيد حماد، رحب فيها بالوفد الوزاري وثمن اهتمام الحكومة بالتواصل المباشر مع الهيئات المحلية، واستعرض السيد حماد خلال كلمته واقع البلدة والوضع الراهن الصعب الذي تمر به، مركزاً على تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة ضد المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
وفي السياق ذاته، قدم عضو المجلس القروي، الأستاذ إياد عودة، عرضاً شاملاً ومفصلاً لخص فيه أهم القضايا والاحتياجات الملحة والعاجلة للبلدة، وتم توزيع هذه المطالب وفقاً لجهات الاختصاص والوزارات المعنية، لضمان سرعة الاستجابة وتلبية المتطلبات الإغاثية والتنموية الضرورية لتعزيز ثبات المواطنين.
وركزت حزمة المشاريع والطلبات الطارئة والملحة التي رفعها المجلس القروي على أولويات حيوية لتعزيز صمود المناطق المهددة وتحسين الواقع الخدماتي، وشملت:
🔹توفير الدعم المالي العاجل للمجلس القروي من خلال الإيعاز الفوري بصرف مستحقات المجلس المتأخرة لتمكينه من القيام بمهامه وواجباته اليومية تجاه المواطنين.
🔹توفير مقومات الصمود لمربي الثروة الحيوانية وحمايتهم من التضييق المستمر في المراعي وتوفير الدعم لإنجاح موسم قطف الزيتون .
🔹إيجاد حل جذري وفوري لمشكلة مكب النفايات في البلدة والتخلص من الآثار البيئية والصحية السلبية الناتجة عنه.
🔹شق وتأهيل طرق زراعية ورابطة لتسهيل وصول المزارعين لأراضيهم المهددة بالمصادرة والاعتداءات.
🔹شمول دير جرير بمشاريع شبكات الصرف الصحي.
🔹توفير أنظمة الطاقة البديلة (الخلايا الشمسية) للمؤسسات المحلية والمدارس، وللمناطق البعيدة التي لا تتوفر فيها شبكات كهرباء وإعادة تأهيل وصيانة المدارس.
من جانبه، أكد رئيس الوفد معالي وزير الحكم المحلي م. سامي حجاوي على التزام الوزارة والحكومة الكامل بمساندة بلدة دير جرير، وتقديم الدعم الفوري لتمكين المجلس القروي من القيام بواجباته، واعداً بمتابعة ملف المستحقات المالية ومكب النفايات وكافة القضايا المرفوعة لتنفيذ المشاريع الطارئة التي تدعم صمود الأهالي وثباتهم في وجه الانتهاكات.
وتخلل اللقاء ردود واضحة ومباشرة من ضيوف البلدة؛ حيث أعلن معالي وزير الأشغال العامة والإسكان م. عاهد بسيسو على توفير مشروع خاص لدير جرير لتعبيد وتأهيل طرق بطول 2كم واستعداد الوزارة لدراسة المطالب المتعلقة في قطاع البنية التحتية بشبكة الطرق والتأهيل. كما تعهد رئيس سلطة المياه الدكتور زياد الميمي بالعمل على دراسة الحلول المتاحة لمطلب شبكة الصرف الصحي لدير جرير ، فيما أكدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بحث إمكانية دعم مشاريع الطاقة البديلة والخلايا الشمسية وتوفير الكهرباء للمناطق غير المخدومة والبعيدة.
وفي سياق الردود التخصصية، شدد مستشار وزير الزراعة سمير سمارة على وضع أراضي دير جرير المهددة على رأس أولويات خطط الدعم الزراعي الطارئة، مؤكداً التزام الوزارة بتوفير كافة المقومات الممكنة لدعم مربي الثروة الحيوانية، وإطلاق برامج إسناد خاصة لحماية وإنجاح موسم قطف الزيتون، ومن جانبه، أكد أ. صادق الخضور ممثل وزير التربية والتعليم العالي عن استعداد الوزارة لتلبية الاحتياجات التعليمية العاجلة لمدارس البلدة، وبحث دعم تزويدها بالطاقة الشمسية وعلى متابعة مطلب إعادة تأهيل وصيانة مدرسة بنات دير جرير الأساسية لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلبة. فيما أكد ممثلو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التزام الهيئة بتسخير كافة إمكانياتها القانونية والميدانية لتوثيق اعتداءات المستوطنين ودعم صمود الأهالي قانونياً ومادياً في أراضيهم المهددة بالمصادرة.
كما شَهِدَ اللقاء فتح باب النقاش والمداخلات أمام الحضور من ممثلي الفعاليات والمؤسسات المحلية والأهالي، الذين طرحوا تساؤلاتهم واستعرضوا بشكل مباشر همومهم اليومية والمشاكل الميدانية التي تواجههم، مؤكدين على ضرورة تحويل الوعود الحكومية إلى خطوات عملية تساهم في تثبيت المواطن بمواجهة الاستهداف الاستيطاني اليومي.
وفي ختام اللقاء، قام المجلس القروي برفقة الوفد الوزاري بجولة ميدانية شملت عدة مناطق في القرية، وخاصة تلك المهددة دائماً باعتداءات المستوطنين، للنظر عن كثب في أهم الاحتياجات الميدانية، ومعاينة الأضرار على أرض الواقع لوضع الخطط الإغاثية والمهنية المناسبة لها.