Mounir Mohsen

Call Directions Contact the business

Mounir Mohsen Business | Marketing | More
9+ years marketing experience
مختص في التسويق الاستراتيجي والرقمي

05/10/2026
07/09/2026
💐🤍
28/06/2026

💐🤍

يارب نسألك التوفيق في كل الخطوات 🤍💐
20/06/2026

يارب نسألك التوفيق في كل الخطوات 🤍💐

💐👑🪄
24/05/2026

💐👑🪄

يسعدني أن أعلن عن إتمامي بنجاح برنامج:Train The Trainerوالمعتمد من AOSH Awarding Body United Kingdomهذه الخطوة لا تمثل ب...
13/05/2026

يسعدني أن أعلن عن إتمامي بنجاح برنامج:
Train The Trainer
والمعتمد من AOSH Awarding Body United Kingdom

هذه الخطوة لا تمثل بالنسبة لي مجرد شهادة إضافية، بل امتدادًا طبيعيًا لمساري المهني في بناء الفرق، تطوير الأداء، وتحويل الخبرة العملية داخل بيئات العمل إلى معرفة قابلة للنقل والتطبيق.

 الفقراء لا يدخرون طلقات مسدسهم.مش لأنهم أغبياء.ولا لأنهم ما بيفهموش قيمة الفرصة.ولا لأنهم بيحبوا يحرقوا كل حاجة بسرعة.ل...
05/05/2026



الفقراء لا يدخرون طلقات مسدسهم.

مش لأنهم أغبياء.
ولا لأنهم ما بيفهموش قيمة الفرصة.
ولا لأنهم بيحبوا يحرقوا كل حاجة بسرعة.

لأ.

لكن لأن اللي عايش في حرب يومية
صعب تقنعه يحتفظ بالرصاصة لبكرة.

بكرة إيه يا حبيبي؟

هو النهارده واقف على صدره.

إيجار.
أكل.
دوا.
دين.
مواصلات.
طلبات بيت.
شغل مهين.
مدير بارد.
قريب مستني مساعدة.
طفل عايز حاجة.
وفاتورة داخلة عليه بثقة كأنها فرد من العيلة.

وتيجي تقوله:

“خطط للمستقبل.”

يا سلام.

هو مش رافض المستقبل.

هو بس مش شايفه.

شايف آخر الشهر.
شايف آخر جنيه.
شايف آخر فرصة.
شايف آخر أعصابه.

ودي أخطر حاجة في الفقر.

الفقر مش بس بيقلل الفلوس.

الفقر بيقصّر مدى النظر.

الغني يقدر يستنى.
يقدر يجرب.
يقدر يغلط ويرجع.
يقدر يقول: “خليني أحوش الفرصة دي لوقت أحسن.”

لكن الفقير غالبًا عايش في وضع إطفاء حرائق.

واللي بيطفي حريقة، مش بيقعد يحسب استهلاك الميه لخمس سنين قدام.

بيفتح الخرطوم وخلاص.

عشان كده تلاقيه أحيانًا يصرف آخر فلوسه في فرحة صغيرة.

مش لأنه مش عارف إن بكرة محتاج.

هو عارف.

بس هو محتاج يحس إنه عايش النهارده.

تلاقيه يدخل خناقة مالهاش لازمة.

مش لأن الخناقة تستاهل.

لكن لأن كرامته اتداس عليها كتير، فأول موقف صغير يبقى عنده ساحة حرب.

تلاقيه يحرق فرصة.

مش لأنه مش مقدرها.

لكن لأنه داخل عليها من جوع، من خوف، من استعجال، من إحساس إن دي آخر نجدة.

وتلاقيه يصدق ضربة واحدة تقلب حياته.

سفرية.
مشروع سريع.
مكسب مفاجئ.
حد هيشيله.
فرصة هتنقذه.

لأن اللي غرقان، ساعات بيتعلق في أي خشبة.

حتى لو الخشبة نفسها مخرومة.

فالحل مش إننا نقف على دماغ الفقير ونقوله:

“ادّخر.”
“استثمر.”
“فكر بعيد.”
“ما تضيعش الفرص.”

الكلام ده حلو في الكتب.

بس في الواقع، اللي عايش تحت ضغط مستمر محتاج الأول يعمل مسافة أمان.

ولو صغيرة جدًا.

أي رقم ما يتحرقش.
أي مهارة تدخل فلوس.
أي نزيف يتقفل.
أي معركة تافهة ما يدخلهاش.
أي صحبة بتصالحه مع القاع يبعد عنها.
أي عادة بتاكل قوته يخففها.
أي فرصة صغيرة يبني عليها بدل ما يستنى معجزة.

مش مطلوب يبقى عبقري مالي فجأة.

مطلوب يبدأ يحتفظ بطلقة واحدة.

طلقة ما يضربهاش في خناقة تافهة.
ولا يصرفها في فرحة لحظية.
ولا يحرقها في قرار متسرع.
ولا يديها لحد يبيع له وهم.

طلقة واحدة للمعركة اللي تستاهل.

لأن أقسى حاجة في الفقر
مش إنه بياخد فلوسك.

أقسى حاجة إنه بياخد هدوءك.

بيخليك تختار وأنت مخنوق.
وتقرر وأنت خايف.
وتتصرف وأنت حاسس إن مفيش وقت.

فلو عايز تطلع من القاع،
مش لازم تبدأ بخطة عظيمة.

ابدأ بحاجة أبسط:

ما تضربش كل طلقاتك في أول صوت يخضك.

سيب طلقة.

يمكن هي دي اللي تفتح لك الباب.

واحد مثلًا ربنا كرمهواتقبل في كلية الشرطة.تلاقي ناس حواليه فجأة بقوا شيوخ عدالة:“خلي بالك بقى ”“إوعى تظلم حد”“إوعى تتكبر...
26/04/2026

واحد مثلًا ربنا كرمه
واتقبل في كلية الشرطة.

تلاقي ناس حواليه فجأة بقوا شيوخ عدالة:

“خلي بالك بقى ”
“إوعى تظلم حد”
“إوعى تتكبر ”
“إوعى السلطة تغيرك”
“عامل الناس كويس.”
“افتكر إن ربنا فوق.”
“خلي بالك من الغلابة.”

يا سلام.

هو دخل كلية الشرطة
ولا انتوا عينتوه والي على الكوكب؟!

طب استنى بس.

إنت بتنصحه على أساس إيه؟

على أساس إنك طول عمرك ماسك سلطة وعدلت؟
ولا على أساس إنك طول عمرك ما كانش في إيدك حاجة فقررت تعمل نفسك ضمير الأمة؟

ما هو دي اللقطة اللي محتاجة تتفهم.

في ناس أخلاقها مش متجربة.

هي بس ما جالهاش فرصة تبقى وحشة.

في فرق كبير جدًا بين واحد ما ظلمش عشان عادل…
وواحد ما ظلمش عشان ما كانش يعرف يظلم أصلًا.

في فرق بين واحد ما تكبرش عشان محترم…
وواحد ما تكبرش عشان محدش اداله سلم يطلع عليه.

في فرق بين واحد زاهد…
وواحد ما لقاش.

ف تيجي إنت بقى
وأول ما حد تطلع له فرصة
تمسكه من ياقة قميصه:

“إوعى تتغير.”

يا عم طب ما تقول له مبروك الأول.

ولا كلمة مبروك دي تقيلة على نفسك شوية؟

الغريبة إن النصيحة هنا مش طالعة من خبرة.

طالعة من ضعف لابس عمة.

واحد طول عمره واقف تحت
أول ما يشوف حد طالع، يبدأ يحذره من الهواء فوق.

طب حضرتك طلعت قبل كده؟

“لا.”

طب جربت؟

“لا.”

طب مسكت مسؤولية؟

“لا.”

طب اختبرت نفسك مع سلطة أو فلوس أو منصب أو شهرة؟

“لا.”

طب بتنصحني منين؟

“من خوفي عليك.”

خوف جميل.
بس ريحته غريبة.

مش كل خوف عليك خوف عليك.

أحيانًا هو خوف من شكلك وإنت بتطلع.

لأن طلوعك بيعمل له مشكلة.

بيفكره إنه واقف.
بيفكره إنه ما اتحركش.
بيفكره إن الحكاية ما كانتش مستحيلة زي ما كان بيقول لنفسه.

ف بدل ما يواجه كسله
يواجه طموحك.

وبدل ما يعالج ضعفه
ينصح قوتك.

وده نوع غريب جدًا من النصيحة.

نصيحة طالعة من واحد مش قادر.
لواحد بدأ يقدر.

نصيحة طالعة من واحد ما اختبرش نفسه.
لواحد داخل على اختبار حقيقي.

نصيحة طالعة من واحد ما شافش فوق.
لواحد لسه حاطط رجله على أول سلم.

طبعًا مش معنى كده إن كل نصيحة وحشة.

لأ يا صاحبي.

في نصيحة محترمة.
في حد أكبر منك فعلًا.
في حد جرب.
في حد شاف.
في حد فاهم.
في حد بينبهك من حفرة عشان وقع فيها قبل كده.

ده يتسمع.

لكن فيه فرق بين واحد بيقولك:

“خد بالك من كذا عشان حصل معايا كذا.”

وواحد بيقولك:

“خد بالك عمومًا كده عشان أنا متضايق إنك بقيت في مكان أعلى مني.”

الأول بيحميك.
التاني بيصغرك.

الأول بيحط لك نور.
التاني بيشدك من رجلك.

المشكلة إن النوع التاني بيحب يتكلم بسلطة أخلاقية.

مع إنه في الحقيقة معندوش سلطة غير سلطة العجز.

سلطة واحد قاعد على الكنبة
بينصح اللي نازل يلعب ماتش.

“إوعى تضيع الجون.”
“إوعى تتنرفز.”
“إوعى الجمهور يغيرك.”
“خليك متواضع.”

طب يا كابتن الكنبة…

إنت آخر مرة جريت فيها كانت ورا الميكروباص.

بتنصح لاعب نازل الملعب على أساس إيه؟

دي بقى اسمها:



لما الواحد يكون ضعيف
فما يقدرش ينافسك.

ما يقدرش يعمل زيك.
ما يقدرش يطلع مكانك.
ما يقدرش يسبقك.

فيعمل إيه؟

ينصحك.

بس مش نصيحة تساعدك.
نصيحة تفرملك.

نصيحة تخليك حاسس بالذنب من نجاحك قبل ما تنجح.
تخليك خايف من مكانك قبل ما توصله.
تخليك تعتذر عن طموحك للناس اللي ما عندهاش طموح.

واحد جاله منصب.

بدل ما يقولوله:
“شد حيلك واشتغل صح.”

يقولوله:
“إوعى تتكبر.”

طب هو اتكبر؟

“لسه.”

طب ظلم حد؟

“لسه.”

طب عمل حاجة؟

“لسه.”

طب مستعجلين على محاكمته ليه؟

عشان في ناس ما بتستناش تشوفك غلطان.

هي بتعاقبك نفسيًا لمجرد إنك بقيت في موضع ممكن تغلط فيه.

يا سلام على العدل.

يعني بدل ما نفرح إن واحد وصل لمكان كويس
نقعد نفكره من أول يوم إنه ممكن يبقى وحش.

ماشي.

طب ما تنصح اللي طول عمره وحش وهو من غير منصب.

ولا النصيحة بتشتغل بس مع اللي ربنا فتح له باب؟

والحقيقة إن بعض الناس مش خايفة من إن السلطة تفسدك.

هي خايفة إن السلطة تكشفك كويس.

تكشف إنك أحسن مما كانوا فاكرين.
تكشف إنك تستاهل.
تكشف إنك لما جات لك فرصة عرفت تتصرف.
تكشف إنهم كانوا بيقللوا منك عشان مرتاحين لصورتك القديمة.

وده مؤلم.

لأن نجاحك المحترم بيعمل لهم أزمة أكبر من فشلك.

فشلك يريحهم.
نجاحك يهزهم.

عشان كده تلاقي النصيحة جاية في شكل غريب:

“ما تنساش نفسك.”

طب ما هو فاكر نفسه.

بس يمكن أنت اللي مش عايز تفتكر إنه طلع من الصورة القديمة اللي كنت حابسه فيها.

“ما تتغيرش.”

طب ما طبيعي يتغير.

الإنسان لما يتعلم يتغير.
لما يشتغل يتغير.
لما يكبر يتغير.
لما يتحمل مسؤولية يتغير.

المشكلة مش إنه يتغير.
المشكلة يتغير لوحش.

لكن إنك تبقى عايزه يفضل زي ما هو عشان تبقى مرتاح؟
دي مش نصيحة.

دي أنانية عاملة نفسها وفاء.

أصل فيه ناس بتحبك طول ما أنت تحت السيطرة.

طول ما أنت محتاج رأيها.
طول ما أنت بتحكيلها قبل ما تتحرك.
طول ما أنت بتستأذن نفسيًا منها.

أول ما تاخد خطوة لوحدك
تبدأ تقولك:

“إنت اتغيرت.”

لا يا حبيبي.

هو أنا بس بطلت أطلب تصريح خروج.

وده مش معناه إنك تسمعش.

اسمع.

بس صنّف اللي بيتكلم.

فيه نصيحة جاية من تجربة.
وفيه نصيحة جاية من خوف.
وفيه نصيحة جاية من حب.
وفيه نصيحة جاية من غيرة.
وفيه نصيحة جاية من واحد قاعد تحت ومش عايزك تطلع.

ما تحطش كل النصايح في طبق واحد.

النصيحة المحترمة بتديك طريق.

النصيحة المريضة بتديك قيد.

النصيحة المحترمة تقولك:
“اطلع… بس خد بالك من السلمة دي.”

النصيحة المريضة تقولك:
“ما تطلعش… أصل السلم عالي.”

والفرق واضح.

بس محتاج تبطل تنبهر بشكل النصيحة.

لأن مش كل واحد قالك “أنا خايف عليك” يبقى ملاك.

أحيانًا يبقى حارس قديم على باب خوفك.

مهمته إنك ما تعديش.

ف لما حد يطلع خطوة
بدل ما نلبسه ذنب احتمالاته
ممكن نعمل حاجة بسيطة جدًا:

نقول له مبروك.

وبعدها لو عندنا نصيحة حقيقية
نقولها بأدب وبخبرة وبوضوح.

مش نرمي عليه خوفنا القديم
ونسميه حكمة.

Address

المملكة العربية السعودية
Khobar
34217

Telephone

+966570107858

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mounir Mohsen posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mounir Mohsen:

Shortcuts

Share