Aesthetics Art2&

Aesthetics Art2& “لا تحتاج أن تبحث، لإدانتي، عن أدلة.. أنا سأمنحك اعترافات.”
#حزن #تصميمي #كتاباتي #اكسبلور #قصص #ريلز "

" هُنا ستجد مالم تجده في الصفحات الأُخرى!

02/06/2026

#حزن #تصميمي #كتاباتي #اكسبلور #قصص #ريلز

من احب واجمل وأبلغ  اللوحات... « لوحة الطفل الراسب العائد من المدرسة». العائلة تنظر إلى الفتى بلوم و رفض و أخوه يستقبله ...
01/06/2026

من احب واجمل وأبلغ اللوحات...
« لوحة الطفل الراسب العائد من المدرسة».

العائلة تنظر إلى الفتى بلوم و رفض و أخوه يستقبله بشماتة .
الفنان يقول لهم عاملوه كما عامله الكلب ، فهو يحبه راسبا و يحبه ناجحا، يحبه لذاته حبا غير مشروط ، و هذا ما يسمى عند «كارل روجرز» في نظرية الذات بالتقبل أو الحب الغير مشروط ...

بسبب واقعيتها ، استخدمت اللوحة في المناهج الدراسية السوفياتية، يقال:
" ربما لم يرغب المرء في الحب، بقدر رغبته في أن يفهمه أحد. "

29/05/2026

لم أفهم عيد الأضحى جيدًا وأنا صغير،
كنت أظنّه عيد اللحم فقط،
الأطفال يركضون فيه بثيابٍ جديدة،
والرجال يتحدثون عن أسعار الأضاحي،
والنساء يملأن البيوت برائحة البهارات والسمن،
ثم ينتهي اليوم سريعًا
كأي فرحٍ عابر...
لكن الإنسان حين يكبر
يفهم أن الله لم يُسمِّها “أضحية” عبثًا!
نحن لا نذبح الخراف وحدها،
بل نذبح شيئًا منّا كل عام؛
كبرياءنا أحيانًا،
رغباتنا التي تأخرت،
أحلامنا التي لم نجد لها مكانًا في هذا العالم المزدحم،
ونذبح الصبر فينا
حين نبتسم رغم كل ما يؤلمنا!
كبرتُ واكتشفت أن لكل بيتٍ أضحيته الخاصة،
هناك أبٌ يخبّئ تعبه خلف تكبيرات العيد
كي لا ترى عائلته كيف هزمته الحياة؟
وأمٌّ تطهو بيدين متعبتين
لكنها تُصرّ أن يبدو البيت سعيدًا
ولو لنهارٍ واحد!
وشابٌّ يضحك مع الجميع
بينما قلبه يجرّ خلفه سنواتٍ من الخيبة
كظلٍّ ثقيل لا يراه أحد!
في عيد الأضحى
نفهم متأخرين
أن أعظم القرابين ليست تلك التي تُعلَّق على الأبواب،
بل تلك التي تُعلَّق داخل الصدور!
أن تتنازل عن غضبك،
أن تسامح رغم قدرتك على الأذى!!!!
أن تواصل الحياة بقلبٍ متعب
دون أن تتحوّل إلى شخصٍ قاسٍ…
تلك أضحية أيضًا...
هذا العيد لا يشبه الأعياد الأخرى،
فيه شيءٌ من الحزن النبيل،
كأن الفرح نفسه يأتي خاشعًا،
يمشي بهدوء،
ويطرق أبواب الفقراء أولًا.
حتى التكبيرات…
ليست أصواتًا فقط،
إنها محاولة جماعية
لترميم أرواحنا المتعبة.
نحن لا نكبر حين يمرّ العمر،
نحن نكبر حين ندرك
أن الحياة ستأخذ منّا دائمًا شيئًا نحبه،
وأن علينا رغم ذلك
أن نقف كل صباح
ونقول:
“الله أكبر”
كأننا نهزم أحزاننا بهذه الجملة وحدها.
في عيد الأضحى
أشعر أن الله لا يريد منّا الكمال،
بل يريد فقط
أن تبقى قلوبنا حيّة
رغم كل ما ذُبح فيها.

#مقدادـطلك

25/05/2026

العناق أول وسيلة عرفها البشر لجبر الخواطر
ثم ابتكروا الحـوالات المـاليـة!

حقيقة‼️
22/05/2026

حقيقة‼️

20/05/2026

أين يذهب الإنسان حينما
يشعر أن جميع الأماكن لا تناسبه!

20/05/2026

في قلبي شيء أريده وبشدَّة،

دعواتكم أن يُيَسِّرَ اللّٰه لي سُبُلَهُ.

11/05/2026

كنتُ الابن الذي وُلد
متأخراً عن الفرح بقليل.
حين فتحتُ عينيّ لأول مرّة
كان البيت يشبه معطفاً قديماً؛
دافئاً…
لكنّه مليء بثقوب البرد.
أمّي
كانت تخيطُ النهار بإبرة الصبر،
وتعلّق تعبها على حبل الغسيل
مثل قميصٍ مبلّل لا يجفّ أبداً.
وحين كانت تضحك،
كنتُ أسمع في ضحكتها
صوت شيءٍ ينكسر ببطء.
أبي
لم يكن قاسياً…
كان فقط يشبه البلاد المتعبة،
يمشي كثيراً
ويعود محمّلاً بالغبار والصمت.
كان يخلع حذاءه عند الباب
ويخلع معهُ ما تبقّى من رجولته أمام الفواتير.
ثم يجلس قربنا
كشجرةٍ هرمة
تحاول ألّا تسقط أمام عصافيرها.
كنتُ أصغر من الحزن
لكنّ الحزن كان يعرف عنواني جيداً.
حين تمرض أمّي
أشعر أنّ الحمى في عظامي أنا.
وحين يتأخر أبي خارج البيت
أسمع قلبي يمشي في الشوارع يبحث عنه.
أختي كانت تخاف الليل،
فكنتُ أسهر كي يبدو الليل أقلّ وحشةً في عينيها.
وأخي كان يخبّئ انكساراته تحت صوته العالي،
لكنني كنت أراها…
كنت أراها مثل شقوقٍ صغيرة في كوب الشاي.
في العائلات الفقيرة
لا أحد يملك رفاهية أن يكون هشّاً.
يجب أن نبدو أقوياء دائماً،
حتى ونحن نتفتّت من الداخل
مثل جدارٍ أكلته الرطوبة
وما زال يحمل السقف.
كبرتُ وأنا أعتقد
أن قلبي خزانة للأحزان العائلية؛
كلُّ واحدٍ يفتح الباب
ويترك داخله بعض ألمه ثم يرحل.
أمي كانت تقول:
"الله يعطيك على قدّ نيتك."
لكنّ نيّتي كانت أكبر من قلبي يا أمي،
ولهذا تعبتُ سريعاً.
كنتُ أراقب الأطفال في الطريق
يحملون حقائب المدرسة،
وأتساءل:
لماذا أحمل أنا
كلَّ هذا العمر فوق ظهري؟
أحياناً
كنتُ أتمنى لو أنني شيءٌ بسيط…
كرغيف خبز على الطاولة،
أو كرسي قرب النافذة،
أو شجرة توت في آخر الحارة،
شيء لا يُطلب منه
أن يُنقذ أحداً.
لكنني وُلدتُ
بقلبٍ واسعٍ أكثر مما ينبغي،
وكلُّ القلوب الواسعة
مصيرها التعب.
الآن
كلما ناداني أحد باسمي
أشعر كأنّه ينادي
كلّ النسخ القديمة منّي؛
الطفل الذي كان يخبّئ دموع أمّه في جيبه،
والمراهق الذي كان يخاف أن ينهار أبوه،
والرجل الذي تعلّم متأخراً
أن الحزن العائلي
ليس إرثاً يجب أن نحمله وحدنا.
ومع ذلك…
ما زلتُ إذا بكت أمّي
أشعر أنّ العالم كلّه
يحتاج إلى حضن.

10/05/2026

كان المعتمد بن عبّاد يُدلّل زوجته لدرجة أنه لما رآها تشتاق للعب بالطين كالجواري، ملأ لها فناء القصر طيناً معطرا بماء الورد لتلعب وتفرح.
وبعد أن سقط مُلكه وافتقر، قالت له زوجته يومًا:
"ما رأيتُ منك خيرا قط".
فردّ بكلمة خلّدها التاريخ:
"ولا يوم الطين ؟!"

Address

Riyadh

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Aesthetics Art2& posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Aesthetics Art2&:

Share