27/05/2026
السودان اليوم لا يهدده السلاح وحده…
بل يهدده أيضًا خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض القبلي الذي ينتشر كل يوم بين الناس.
الحروب الأهلية لا تبدأ دائمًا بالرصاص،
بل تبدأ بالكلمة…
بالتحريض، والتخوين، وتجريد الآخرين من حقهم في الانتماء لهذا الوطن.
الصمت تجاه العنصرية خطر كبير، لأن أي خطاب يزرع الكراهية اليوم قد يتحول غدًا إلى دماء وخراب وانقسام لا ينتهي.
ومن هنا، تقع مسؤولية كبيرة على الدولة، وعلى رئيس مجلس السيادة ، وعلى مؤسسات العدالة، في تطبيق القانون بحزم ضد كل من يدعو للكراهية أو الفتنة أو تقسيم السودان.
السودان وطن للجميع…
ولا مستقبل له إلا بالعدالة، وسيادة القانون، واحترام التنوع، والتعايش بين كل أبنائه.
حفظ الله السودان وأهله 🇸🇩