05/11/2022
التنافسية العالية، وعدم الاتزان في السوق, والأزمات العالمية, كلها عوامل أدت إلى تراجع عدد كبير من الشركات في أدائها التسويقي, وفقدانها للعملاء السابقين وصعوبة المحافظة على العملاء الحاليين، وبدوره تسرب تأثير هذه العوامل إلى هياكل المؤسسات وأدى إلى نقص المبيعات، وفقدانها إلى موظفيها الأكِفاء، ووقف التطور والنمو في معظم الأحيان.
وهنا يكمن أهمية إنشاء ، فهي صمام الأمان لأصحاب الاعمال والشركات والمؤسسات، فمنها نستوضح نقاق القوة: والحفاظ عليها وتطويرها، ونقاط الضعف: لتجنبها والسيطرة عليها، وكذلك الفرص: وإقتناص فجوات السوق والسيطرة على الحصص المتاحة من العملاء، وتوقع المخاطر: ووضع الإستراتيجيات ، والتحضير لأي عقبات غير متوقعة الحدوث، مثل إرتفاع أسعار الطاقة، أو إنعدام السيولة النقدية، أو توقف خدمات الإتصال والإنترنت.
يمكننا ببعض الجهد أن نحدد أهدافنا الأساسية لكل مشروع، وهي الأهداف (المالية، والإدارية، والإستراتيجية )، ومن بعد تحديد هذه الاهداف يسهل علينا إنشاء الخطة التسويقية، والتي من شأنها تحقيق هذه الأهداف .
الخطة التسويقة #تبدأ بفهم (المنتج أو الخدمة)، ونقصد بهذا الفهم هو: التحليل الدقيق وجمع كل المعلومات المتعلقة بـ(المنتج أو الخدمة)، وإن كانت هذه المعلومات نظنها هامشية وغير مهمة، فيجب علينا جمعها وتحليليها، لأن جمع أكبر قدر من #المعلومات يساعد في بناء أكبر عدد من #الأفكار.
الأفكار التسويقية هي أساس بناء ، وتستند هذه الافكار على القيمة الموجودة في (المنتج أو الخدمة)، مثل القيمة الحقيقة أو الجوهرية أو التخليلية التي تثير إهتمام العميل المستهدف، فنجد على سبيل المثال مُنتِجِي المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة يهتمون بتسويق القيمة التخيلية للمنتج "أفتح كوكاكولا تفرح" #كوكاكولا، أو تسويق القيمة الحقيقة كما فعلت شركة في إعلانها عن مكيفات التبريد المزدوج الجديدة "خليك مع الأسرع بالتبريد والأكثر بالتوفير".
بعد تحديد القيمة الأساسية لـ(المنتج أو الخدمة) علينا بعمل مجهود إضافي آخر وهو ، نحدد فيهه أماكن تواجد العملاء وكيفية الوصول إليهم، وبحث الفجوات في السوق والأماكن المتاحة لنا للتسويق والاستحواذ.
أخيراً، كلنا بارعون في بناء وإنشاء الخطط التسويقية ولكن علينا أن نكون أكثر براعة في تنفيذها، وإمتلاكنا للمرونه في تطوير وتتطويع هذه الخطط لكي تلائم كل تغير أو جديد يطرأ على السوق أو على الأزمات التي تحدث دون سابق إنذار.
بقلم: م. ماهر عوض أحمد
Telegram link 👇
https://t.me/MahirAwadAhmed