30/04/2026
يا شباب ،
أما آن لنا أن نستيقظ ونعيد النظر في واقعنا؟
إلى متى نبقى متفرجين على ما يُتخذ من قرارات تمس حياتنا ومستقبلنا دون أن يكون لنا فيها رأي؟
إلى متى نرضى بأن تُهمّش إرادتنا وتُغيب أصواتنا؟
العشيرة لا تُبنى إلا بوعي أبنائها، ولا تقوى إلا بوحدتهم وموقفهم الصادق.
اليوم نحن أمام مسؤولية حقيقية، إما أن نكون جزءًا من التغيير، أو نبقى على الهامش.
ارفعوا أصواتكم بالكلمة الحق، وتمسكوا بحقكم في القرار،
فالمستقبل لا ينتظر المترددين.
#الشدادي