22/05/2026
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم تكن النساء الشابات يدخلن أرض المعركة لإسعاف المصابين والجرحى بل كانت تلك مهمة العجائز
قال ابن قدامة في عمدة الفقه: وَلا يَدْخُلُ مِنَ النِّسَاءِ أَرْضَ الحَرْبِ إِلاَّ امْرَأَةً طَاعِنَةً فِيْ السِّنِّ؛ لِسَقْيِ المَاءِ وَمُعَالَجَةِ الجَرْحَى
وفي ظلمة الجهل هذه، لاتستغرب أبداً ان تجدها تظن أن رفيدة رضي الله عنها كانت في سن الشباب تعمل في (مستشفى طبيبة عامة) بدوام رسمي لثمان ساعات يومية مع زملائها من الصحابة كاشفة وجهها بينهم وبدون جلباب شرعي حتى وما خُفي أعظم ، فالعُقول مغسولة بتلوثات العصر حتى لا ترى إلا برؤيته، وتحرف الأحداث لموافقته.
وكرم الله تلك الوجوه عن هذه الظنون، فلم تكن نساؤها تخرج إلا ساعة الاضطرار ولم يكن يأذن رسول اللهﷺ إلا للطاعنات في السن بالخروج للتطبيب وسقي الماء حين يكون الرجال في ساحة القتال، ولهن خيمتهن لايفد إليها إلا جريح نازف يتصبب دما، فإذا قضت المعركة عدن لبيوتهن شريفات عفيفات مخدرات، لا يكاد يخرجهن
منها إلا نداء الصلاة، وصلاتهن في البيوت خير
وهذه في حالة الحرب فهي ضرورة لأن الرجال ذهبوا للجهاد فلا أحد يقوم بإسعاف الجرحى
فهنا يتبين لنا نفاق النسويات في الإستدلال بحالة الحرب والضرورة وما أبيح للعجائز حنى تبرر عملها المختلط وتجدها تفتخر وتقول إختلاط بضوابط وتجدها تمزح مع مديرها وزميلها وتكشف وجهها وربما تضع مساحيق التجميل أيضا وتهمل بيتها وزوجها
نسأل الله أن يهدي من بقي من المسلمات العاقلات المخدوعات بثقافة الغرب والحداثة