24/04/2026
إلقاء القبض على أمجد يوسف ليس بالأمر العادي، ليس لأنه سفاح جزار وحسب، بل هي رسالة أن كل من سفك دم سوري يجب أن تطبق عليه العدالة الانتقالية ولا بد من أن ينالوا جميعا ذات المصير.
نعم يوجد نوع من الإنصاف لكل ضحية في سوريا من خلال انتقال المجرم أمجد إلى قبضة العدالة، وهذا الإنصاف ولو أنه لن يعيد الضحايا إلى ذويهم إلا أنه من شأنه أن يكون عاملا يخفف عن قلب كل سوري وفلسطيني سوري نار الظلم بسبب هذا القااتل السفاح وأمثاله،
واضح أنه غير نادم على فعلته من خلال نظراته الوقحة أمام الكاميرا، يا له من وقح متعجرف سادي لا يعرف معنى الرحمة، لذلك يجب أن تطبق عليه اقسى أنواع ومعايير العقوبات، وأقصى مقدار من الأحكام التي تتناسب مع افعاله.
الآن فقط يمكن أن نقدم العزاء لذوي شهدااء التضامن ومخيم اليرموك وكل من كان هناك وارتقت روحه مظلومة على يد ذلك المجرم، والآن فقط يمكن أن يتقبلوا العزاء بأبناءهم.
باختصار إنه أمجد يوسف جزار التضامن