19/08/2026
🔶في شمسات(بوعلي ياسين) الشباطية مجموعة من القصاصات الغير بريئة ولكنها طريفة
مثلاً:
🔸1-حدث أن أرسلت لوحة فنان سوري مشهور إلى إيطاليا للاشتراك في معرض رسم. في المعرض عُلقت اللوحة بالمقلوب، ونالت جائزة. وعندما استعاد الفنان لوحته، أبقى على تعليقها بالمقلوب. فلما رآها أحد اصدقائه على هذه الوضعية، قال له أنا رأيتك ترسمها، وهي الآن المقلوب؟ فأجابه الفنان: شو أنا أفهم من الطليان ؟!
(المصدر شفهي، تسجيل 1994)
🔸2-كتب مرة عاصي الرحباني وأخوه منصور قصيدة للإذاعة المصرية عنوانها (النهر العظيم)، وتحدث عن النيل وعن طاحون على ضفافه تدور. قال المراقب الإذاعي المصري: ولكن ليس على النيل طاحون، فارفعا هذه الجملة! فأجابه عاصي: بل أنتم ضعوا طاحونا على النهر!
(نجاة قصاب حسن: جيل الشجاعة)
🔸3- عن قصيدة خبز حشيش وقمر” التي نشرتها مجلة الآداب عام 1954 كتب نزار قباني يقول:
القصيدة – الإثم أو القصيدة – الجريمة، أوصلتني إلى المجلس النيابي السوري، وهي سابقة لم تحدث في أيّ برلمان من برلمانات العالم. فانبرى أستاذنا الشيخ مصطفى الزرقا النائب عن جما.عة الأ.خو.ان المسلمين، بتقديم استجواب ع.نيف لوزير الخارجية آنئذ الأستاذ خالد العظيم، طالبا منه إحالتي إلى اللجنة التأديبية، وطردي من وزارة الخارجية. وتأييدا لأقواله، قام النائب الزرقا بتلاوة القصيدة على النواب. وكان لحسن حظي فصيح اللسان، رائع الإلقاء. فما أن انتهى من تلاوة القصيدة، حتى انفجرت قاعة مجلس النواب، وشرفة المتفرجين ورجال الصحافة بالتصفيق. فعاد النائب والعرق يتصبّب من جبينه مخذولا ومُحبطا. وباظ الاستجواب!.
(نزار قباني: من اوراقي المجهولة، في جريدة: الحياة، لندن )
#للحجز ترك رسالة
المؤلف: بوعلي ياسين
🔸السعر: 400 ل.ج