Aesthetics Art2&

Directions Contact the business

Aesthetics Art2& “لا تحتاج أن تبحث، لإدانتي، عن أدلة.. أنا سأمنحك اعترافات.”
#حزن #تصميمي #كتاباتي #اكسبلور #قصص #ريلز "

" هُنا ستجد مالم تجده في الصفحات الأُخرى!

08/10/2026

7/10/2023
9/10/2025

سلامٌ عليكُم بمَا صَبرتُم فنِعْم عُقبي الدَّار

خوارزميات فيسبوك تتطلب التفاعل مع المنشورات حتى تستمر في إظهار محتوى الصفحة لك بشكل منتظم.تفاعلك يساعد الصفحة على الوصول...
05/10/2026

خوارزميات فيسبوك تتطلب التفاعل مع المنشورات حتى تستمر في إظهار محتوى الصفحة لك بشكل منتظم.
تفاعلك يساعد الصفحة على الوصول إلى عدد أكبر من الناس، ويضمن لك أنت أيضاً استمرار ظهور منشوراتنا في خلاصتك.
لذلك لا تبخل بتفاعل بسيط أو تعليق، فربما يكون هذا التفاعل سبباً في وصول خبر مهم إلى شخص يحتاجه.
تفاعلك لا يكلّفك شيئاً… لكنه بالنسبة للصفحة يصنع فرقاً.

03/10/2026

عندما تخطرين على بالي الليلة أيضاً ذكريني أنه ينبغي أن
أجتهد أكثر لنسيانك!

02/10/2026

يقول أحدهم:
كان أخي الأصغر مهووسًا بكتب الفلسفة
حتى بات يتحدث بطريقة فلسفية مزعجة..
وعلى سبيل المثال إذا أراد الطعام قال الأمي: "الجوع كافر وأنتِ من أهل الإيمان يا بنت الأكابر!"
وإذا أراد النقود يقول لأبي: "يا ابن جدي هل أمسيت فقيرًا أم أنك تستلذ بفقري؟" وإذا أراد شيئًا من أختي الصغيرة قال لها: "سيد القوم خادمهم فهل لك أن تكوني سيدتي؟"
كانت أمي تبتسم وتحضّر له الطعام، وأبي يبتسم ويعطيه النقود، وأختي تضحك وترتب له حوائجه.😄

02/10/2026

‏"لا دخان في الأجواء، كيف أفسر احتراقي؟

29/09/2026

مرحبًا ..
أنا آدمن الرسائل..

ذات مساء خريفي ثقيل، بينما كنتُ أراجع رسائل القرّاء التي تتكدّس في صندوق الوارد كأنها نوافذ صغيرة على أرواح تتكلم، وصلتني رسالة قصيرة، مقتضبة، لكنها حملت ثقل عالم بأكمله. كانت من قارئ لا أعرفه، يكتفي بصورة رمادية بلا ابتسامة وباسم أول لا يدلّ على شيء.

فتحْتُ الرسالة، فوجدت فيها جملة واحدة:

"هل يمكن للكلمات أن تُنقذ أحدًا، أم أنني أطلب المستحيل؟"

توقّفت طويلًا عند هذه الجملة، كأنها سؤال موجّه إليّ لا بصفتي كاتبًا، بل بصفتي إنسانًا ما زال يتعلّم كيف يحمل الآخرين بالكلمات. كتبتُ له أسأله بلطف:
"ما الذي تريد للكلمات أن تنقذك منه؟"

تأخرت الإجابة ساعة، ثم جاءت كأنها تنهيدة مكتوبة:
"منّي."

في تلك اللحظة شعرتُ أنّ المسافة بيننا—رغم الظلام الإلكتروني—قد انكمشت حتى صرنا جالسين على حافة الطاولة نفسها. رددتُ عليه، محاولًا أن أكون صديقًا لا واعظًا:
"أحيانًا نحن لا نحتاج إلى من ينقذنا من أنفسنا، بل إلى من يجلس معنا في العتمة قليلًا حتى نتعلم كيف نضيء شمعة."

قال:
"لكنني لم أعد أعرف كيف أضيء شيئًا… ولا أريد أن أثقل عليك."

أجبته:
"يا صديقي… البوح لا يُثقل أحدًا. الذي يثقل هو الصمت حين يطول."

فسكت طويلًا، ثم كتب رسالة طويلة، يحكي فيها عن فقدٍ مرّ به، عن أمٍ كانت تضع له الكتب على الوسادة، وتطلب منه أن يقرأ كي لا يصبح غريبًا عن نفسه. وكيف رحلت فجأة، وبقي هو في تلك الغرفة مع الكتب نفسها، لكن دون يدٍ تجفف حزنه.

كنت أقرأ رسالته وقد انقبض صدري كأنني أستعيد خساراتي القديمة. قلت له:
"قد لا تخفف الكلمات وحدها وطأة الفقد، لكنها تصنع شيئًا خفيًا… كعصا يتكئ عليها جريح وهو يعود ببطء إلى الطريق."

فقال:
"أحيانًا أخشى أن تكون الكلمات مجرد وهم جميل."

قلت:
"وما المشكلة في الوهم الجميل؟ أحيانًا هو الجسر الوحيد الذي يعبر بنا من يأسٍ إلى يأسٍ أقلّ حدّة."

ثم أضاف بعد صمت طويل:
"شكراً لأنك لم تتركني في الرسائل المعلقة، كنتُ أحتاج إلى أن أشعر أنني مرئي."

حين قرأتُ هذه الجملة بالذات، شعرتُ بوخزة في القلب. أدركتُ أن الكتابة، مهما بدت كبيرة في عيون البعض، ليست سوى محاولة متواضعة لقول: "أنا هنا… وأسمعك."

ومنذ تلك الليلة، صرتُ كلما جلستُ للكتابة، أتذكر ذلك القارئ الذي لم ألتقِ به قط، لكنّه علّمني درسًا لا ينسى:
أن الكلمة لا تُنقذ أحدًا تمامًا، لكنها تمنحه يدًا ليمسك بها بينما يعبر نهرًا لا يريد أن يعبره وحده.

وأن الإنسان، مهما اشتد حزنه، لا يحتاج أكثر من هذا:
عين تعرفه، وكلمة تقول له: لستَ وحدك يا صديقي.

25/09/2026

#حزن #تصميمي #كتاباتي #اكسبلور #قصص #ريلز

22/09/2026

" سيأتي يومٌ تلتقي فيه بامرأةٍ لا تدخل حياتك فقط، بل تعيد ترتيب الطريقة التي يفهم بها قلبك العالم.
ستلمس الأماكن التي أخفيتها لسنوات، وفجأة سيعلو كل ما في داخلك، يصبح أوضح… وأكثر حياة.

ستتحدث بِلُطفٍ يُربكك، ويصبح ضحكها كذكرى قديمةٍ نسيت أنك قد عشتها.
ومعها لن تشعر بأنك تتعرّف على شخص جديد، بل كأنك تتذكّر روحًا عرفتها جيّدًا من قبل.

ستجد فيها تناقضاتٍ لا يفهمها إلا المحبّ، قوّةً مغلّفة بالحنان، ورقّةً قادرة على حمل العواصف.
ستتحدّاك، لا لتغيّرك، بل لتوقظ فيك الأجزاء الأفضل التي أهملتها.
وسَتُخيفك أحيانًا ليس لأنها أكثر مما تحتمل، بل لأنها تمامًا ما كنت تريده دائمًا.

وعندما يأتي الخوف… لا تهرب.
ابقَ. حتى لو شعرت أن الهشاشة نارٌ على جلدك.
ضمّها وكأن الصدق هو اللغة الوحيدة بينكما.
دعها ترى عيوبك، شكوكك، الأشياء التي تخفيها عن الجميع.
فهي لا تبحث عن بطل… بل عن إنسانٍ صادق.

وإن اخترت الرحيل، فلن تخسرها وحدها،
بل ستخسر النسخة التي كان بإمكانك أن تصبحها معها.
هذا النوع من الحب نادر.
أَحبِبْها ما استطاعت الحياة أن تُبقيكما معًا،
لأن فراقها سيصبح الندم الذي يرافقك في كل غرفةٍ صامتة. "

21/09/2026

صباحُ الخيرِ للفتياتِ اللواتي يمشطّنَ شعرَ العمرُ وينتظرنَ حبيباً لمّا يأتِ بعد

صباح الخيرِ للفتياتِ اللواتي ينتصرنَ على الحزن بالثرثرات والضحكات مع صديقاتهن

صباح الخير لعيونِ الأمهاتِ الدامعات في نهاية مكالمة صوتية أو مرئية مع ابنٍ بعيدٍ خارج حدود المسافة لكنه في مركز القلب

صباحُ الخيرِ للحزيناتِ على فراقٍ وللناجيات من علاقةٍ خطرة،
والمبتسماتِ رغمَ أنفِ الحزن.

صباحُ الخيرِ للعاشقاتِ الهائماتِ بصوتِ الحبيب ويديهِ وغزلهِ المسائي.

صباح الخيرِ للأمهاتِ والجدّات والأخواتِ والصديقات ِ والحبيبات ِ والعماتِ والخالاتِ .

صباحُ الخيرِ لكلِّ الرجالِ الذين يعرفون أن الشمسَ لم تكن لتشرق علينا … لولا الكونُ الغافي في تاء التأنيث ❤️

Address

مشروع دمر
Riyadh
0000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Aesthetics Art2& posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Aesthetics Art2&:

Shortcuts

Share