08/04/2026
مئات السنين ظل حي الأكراد في دمشق قائما كجذر عميق في ترابها وشاهد حي على تاريخها وذاكرتها نابضا بأصالة أهله وحضورهم حتى جاءت حقبة حزب البعث فامتدت يد التغيير إلى اسمه فغاب المسمى وبقي المعنى وتحول إلى ركن الدين كأن الاسم الجديد يحاول أن يطوي صفحة من الذاكرة غير أن الذاكرة لا تمحى ولا تستبدل بل تبقى ساكنة في الوجدان تحفظ الحكاية وترددها جيلا بعد جيل.
#كوردـقاسيون.