17/07/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
توضيح واعتذار
إلى كل من تألم واستاء مما تم تداوله من مقطع مصوّر خلال رحلة بحرية جمعت بعض أفراد عائلتنا، نقدّم هذا التوضيح ونرجو أن يتسع صدوركم لتقبّله.
أولاً: نؤكّد أن ما جرى لم يكن بقصد الإساءة أو التحدي أو التجاهل لأي مشاعر، مهما كانت. نحن عائلة بسيطة، جمعنا يومٌ من الأيام لنكسر شيئاً من ثقل الأيام التي نعيشها جميعاً، لا لننسى أو نتغافل عمّا يجري، بل لعلّنا نتنفّس قليلاً وسط هذا الألم الذي يطال كل بيت موجوع متألم في سوريا.
أما بالنسبة للتعليق الذي صدر من الأخت أمل، فهو تعبير عفوي لم يُختَر بعناية، ولم يحمل أي نيّة للإساءة، وقد ندمت عليه بشدة حين رأت ردود الأفعال وأدركت أنه قد فُهم بشكل خاطئ. إنها تدرك تماماً أنها أخطأت بالتعبير، وتتقدّم باعتذارها الصادق لكل من آلمها هذا التعليق.
نحن لم ننشر المقطع بأنفسنا، ولم نتخيل أن ينتشر بهذا الشكل أو أن يُفهم على أنه استهانة بمشاعر أحدلقد كان تصرفاً خاصاً بيننا لم نُحسن تقدير تبعاته، وهذا خطؤنا، ونعتذر عنه بصدق.
نطلب منكم جميعاً، بإخلاص، أن تتسع صدوركم لنا ، وأن فرحتنا الهشة لم تكن إلا محاولة بشرية للتمسك بشيء من نفس الحياة ، لا أكثر ولا أقل.
نعتذر لكل لكل عائلة فقدت غالياً، ولكل من قرأ المقطع أو شاهده فتألم. نضع أيدينا على قلوبنا ونقول: لم نقصد، ولم نتجاوز، وسنكون أكثر وعياً وحذراً في كل ما نقول ونفعل.
لكم منا كل الاحترام والتقدير، ولكل شهيد منا الفاتحة، ولكل غائب الدعاء بالعودة، ولكل قلب جرحه الألم أن يجد في صبرنا جميعاً عزاءً.
العائلة
الأخت أمل