30/08/2026
نقطة صحفية مشتركة بين مجموعة الخريجين العاطلين عن العمل و مجموعة صبرنا تناشد الحكومة بتوظيفهم .
السيدات والسادة الصحفيون،
السيدات والسادة،
نتحدث إليكم اليوم لنلفت بصورة رسمية وجادة انتباه السلطات المختصة إلى قضية لا يمكن الاستمرار في تجاهلها إلى أجل غير مسمى.
في المقام الأول، ندعو وزارة الوظيفة العامة إلى تحمّل مسؤولياتها. ومن المؤكد أن الإدارة العامة تعمل وفق مبدأ الترابط والتنسيق بين مختلف الوزارات والقطاعات الحكومية. غير أن هذا الترابط لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يتحول إلى تمييع للمسؤوليات أو تهرّب منها.
فالسؤال الذي لا يزال مطروحًا هو: إذا كان الإدماج في الوظيفة العامة سياسة وطنية، فلماذا ينبغي أن تقتصر الاستفادة منه على فئات معينة من المواطنين؟
فنحن نعلم أن الانتماء، والقرب، والعلاقات الشخصية أصبحت معيارًا ضمنيًا للوصول إلى الفرص المتاحة في القطاع العام.
نحن جميعًا تشاديون.
ولا يمكننا أن نقبل بأن يتم باستمرار وضع جزء من الشباب في المرتبة الثانية، لمجرد أنهم لا يملكون حاميًا داخل رئاسة الجمهورية، ولا وسطاء أو علاقات داخل الوزارات.
إن هذه الممارسة، التي أصبحت واقعًا ملموسًا، يجب أن تتوقف.
لقد تحدثنا، واستمعنا، وناقشنا، وتحاورنا، وتشاورنا، وانتظرنا. لكن في كل مرحلة، كان يُقدَّم لنا الخطاب نفسه، والحجج نفسها، والشعارات نفسها.
غير أنه عندما يصبح الحوار متكررًا دون أن يؤدي إلى إجابات ملموسة، وعندما تبقى الالتزامات دون تنفيذ، وعندما تظل المطالب المشروعة دون استجابة، فإن المسؤولية الوطنية والمدنية تفرض علينا البحث عن وسائل أخرى للتعبير عن مطالبنا.
ومن هذا المنطلق، وفي إطار القانون، قررنا تنظيم مسيرة وطنية يوم 9 سبتمبر 2026.
وسيكون طابع هذه المسيرة، سواء كان سلميًا أو غير سلمي، مرهونًا بموقف وزارة الوظيفة العامة ووزارة الأمن.
وتهدف هذه المسيرة إلى إيصال صوتنا، والتذكير بمطالبنا، والمطالبة بتقديم إجابات ملموسة بشأن القضايا والانشغالات التي دفعتنا إلى التحرك.
الناطق الرسمي باسم الخريجين العاطلين عن العمل الأمين محمود أبا كشك و منسق مجموعة صبرنا يوسف إسماعيل