02/07/2026
📌 ميزان العدل الإلهي.. كيف يرتد المكر على صاحبه؟
في سورة الأنفال يقول الله تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}.. فكيف يمكر الله؟ وما الفرق بين مكرنا ومكره؟
🔹 الفرق بين المكرين:
نحن نمكر لإخفاء الحقيقة.. أما الله فيمكر لإظهارها! مكرنا ظلم وظلمة، ومكر الله نور وعدل وخير كله، لأنه لا يمكر إلا بماكر يستحق.
🔹 قانون التجانس.. لماذا يتسلط الشيطان؟
البعض يتحجج بتسلط الشيطان عليه، لكن الحقيقة القرآنية صادمة: (الشيطان لا يتسلط إلا على شبيهه!)
هناك قانون كوني مبني على المشاكلة؛ فالتأثر لا يحدث إلا بين متماثلين، كما قال تعالى: {شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ}، أما عباد الله الصادقين فلا سلطان له عليهم: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}.
🔹 الميزان المضبوط والعبرة بالخواتيم:
من تمام العدل، أن الله يُسلط على الماكر ماكراً مثله، وعندما يتماكران يكشفان بعضهما دون أن يشعرا، فتظهر الحقيقة.
الدنيا ليست عبثاً، بل هي ميزان دقيق وجاد بصورة مخيفة.. كل شيء فيها محسوب، ومهما بدا الشر أو المكر قوياً، فهو زائل في النهاية، وسيرتد المكر السيء على صاحبه ليظهر الخير الباقي.
🤲 أسأل الله لي ولكم الثبات على الحق، وأن يحفظنا من المكر والظلم. 🤲
#تدبر