11/07/2025
أحدث المستجدات حول حرائق الغابات في الساحل السوري (محافظة اللاذقية):
🔥 الوضع العام
توسّع رقعة الحرائق: اندلعت النيران منذ بداية يوليو (حوالي 30 يونيو) في مناطق جبلية مثل جبال التركمان وقسطل معاف، وامتدت إلى غابات الفرنلوق ومحيطها، مخلفة أضراراً في أكثر من 14,000 هكتار تضررت من الغطاء النباتي والمزروعات .
العوامل المساعدة: أدت الرياح القوية، الحرارة المرتفعة، والجفاف المستمر إلى تسريع انتشار الحرائق. كما تعيق مخلفات الحرب غير المنفجرة جهود الإطفاء وتسببت في انفجارات أدت إلى نشوء حرائق جديدة .
---
🚒 جهود الإطفاء والدعم
فرق محلية ودولية: تشارك فيها فرق الدفاع المدني السورية مدعومة بقوات من تركيا، الأردن، العراق، ولبنان. كما أرسلت الولايات المتحدة، تركيا، الأردن طائرات ومروحيات، إضافة إلى آليات ومعدات هندسية لتسهيل الوصول للمناطق الوعرة .
استجابة الأمم المتحدة: نشر فريق تقصي تابع للأمم المتحدة لتقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات الإنسانية، وتم تخصيص 625,000 دولار لدعم المتضررين من قبل مكتب المنسق الأممي للشؤون الإنسانية، وقدم مساعدات لـ600 عائلة.
سيطرة شبه كاملة: أعلنت السلطات السورية أنها نجحت في السيطرة على معظم المواقع، باستثناء بؤرتين مخيفتين في جبل التركمان نظراً لصعوبة التضاريس ووجود مخلفات الحرب .
---
👥 الأضرار والنازحون
تدمير شامل للمزارع والغابات: توفّرت تقديرات أولية بأن عدداً كبيراً من الأشجار، ومئات آلاف من الغطاء النباتي والحقول الزراعية تم تدميرها، ما أدى إلى نزوح المئات من الأسر نحو مناطق مجاورة .
الخسائر البيئية: وصفت الحرائق بأنها من بين الأكبر خلال السنوات الأخيرة؛ حيث دُمر غطاء نباتي كان قد نمى لعشرات أو حتى مئات السنين .
---
🔜 آخر المستجدات حتى 11 يوليو 2025
جهود الإخماد مستمرة لليوم التاسع على التوالي، مع تعزيز العسكرية المدنية السورية تعاونها مع فرق دفاع مدني أردنية وتركية وأخرى هندسية لضبط خط النار أمام الكسب .
الرياح والمخلفات الحربية ما تزالا من أبرز التحديات، وتؤدي إلى اشتعال نيران جديدة أثناء عمل الطواقم الميدانية .
استمرار الضغط الدولي والمساعدات، فقد شجعت سوريا الاتحاد الأوروبي على إرسال دعم جوي من قبرص، وتستعد فرق الإطفاء العراقية للانضمام رسمياً .
---
📝 التقييم الختامي:
الدعم الدولي مشاركة واسعة من تركيا، الأردن، لبنان، العراق، العراق، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي..
الأضرار تجاوزت 14,000 هكتار، مع تشريد مئات العائلات واخلال بالغ التوازن البيئي...
التحديات المستمرة الرياح القوية، التضاريس الجبلية، ومخلفات الحرب...
---
أذاقَ الله مفتعل الحرائق لهبا" في قلبهِ لا يخمدهُ ماءٍ ولا برد.
#سوريا
#اللاذقية #مباشر #حرائق