12/02/2023
من منحك الحق في تصوير أطفالي دون إذني؟
شاع مؤخراً مصطلح "أخلاقيات مهنة الصحافة" أو "أخلاقيات التوثيق الإعلامي"، والتي تفرض علينا بديهيات لا تختلف عن أية بديهيات تفرضها علينا منظومة القيم الأخلاقية، فمن الطبيعي أن نراعي خصوصيات الآخرين (الضحايا) وألا نصورهم بدون إذنهم، وألا نستغل لحظات الرعب التي يعيشها الأطفال نتيجة الكوارث التي حلت بهم لنبيعها هي وصورهم للغرباء في كل مكان، فضلاً عن الاحترام الواجب لخصوصية الموتي والمتمثلة بعدم التسابق لتصوير جثثهم المتناثرة هنا وهناك. هذه القواعد الأخلاقية مفروضة علينا في الأوقات الطبيعية، فما الذي يتغير حينما تقع الكوارث والأزمات؟
في المقال التلخيصي الذي نشرته مؤسسة ، وهو مقال يلخص مقالين كانا قد نشرا بالخصوص وتناولا مسألة تصوير الأطفال الضحايا وقت الكوارث والأزمات، توضح أثر هذا التصوير على الضحايا وقت الأزمات خصوصاُ الأطفال منهم باعتبار أن ذلك يمثل انتهاكاً لخصوصيتهم وسلوكاً ماسّاً بكرامتهم.
يمكنكم قراءة المقال التلخيصي كاملاً على موقع أيكون برو من خلال الرابط المرفق في التعليق الأول.