10/08/2026
[ #وفاءٌ للرجال… وحفظٌ للتراث… وصونٌ للذاكرة ]
• هناك رجالٌ لا يرحلون حين تغيب أجسادهم،
بل تبقى أصواتهم، وقصائدهم، ومواقفهم، وحكاياتهم حاضرةً في ذاكرة الناس.
• ومن أولئك الذين تركوا أثراً طيباً في التراث العربي والعراقي، نذكر اليوم بكل محبة ووفاء:
• الفنان الكبير #والعازف على الربابة
حسين الجحيشي «أبو كرم»
ذلك الفنان الأصيل، البسيط المتواضع، الذي حمل الربابة وصوته وحضوره ليحفظ جانباً من موروثنا الشعبي الأصيل، وكان آخر لقاءاته في مضايف أهلنا مع الإعلامي الكبير إبراهيم مطلك الفرحان اللهيبي، لقاءً بقي شاهداً على بساطته وأصالته وحضوره المحبب.
• كما نستذكر بكل الوفاء الشاعر الراحل #الكبير عمر الشرابي، ذلك الشاب الخلوق والمحترم، الذي ترك بصمته في الشعر والثقافة والتراث، وبقي اسمه حاضراً في ذاكرة من عرفه وسمع شعره.
• نذكرهم اليوم لا لأنهم رحلوا،
بل لأن أهل الوفاء لا ينسون من تركوا لهم أثراً طيباً.
• نذكرهم بالخير، ونترحم عليهم، ونستعيد ما تركوه لنا من صوتٍ وشعرٍ وموروثٍ وحكايات؛ لأن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل يحفظه أيضاً الرجال الذين عاشوه ونقلوه للأجيال.
• رحم الله حسين الجحيشي أبو كرم، ورحم الله عمر الشرابي، ورحم الله جميع من خدموا تراثنا العربي والعراقي وتركوا خلفهم سيرةً طيبة وذكراً حسناً.
• نسأل الله تعالى أن يغفر لهم ويرحمهم، وأن يثبتهم عند السؤال، وأن يجعل ما قدموه من خيرٍ وتراثٍ وذكرٍ طيب في ميزان حسناتهم، وأن يعوضهم عن دار الدنيا جنةً عرضها السماوات والأرض.
• وما نقدمه لهم اليوم من ذكرٍ طيب ودعاءٍ صادق،
ليس إلا أقل واجبٍ تجاه رجالٍ أعطوا للتراث من أصواتهم وقلوبهم وأعمارهم.
ومن واجبنا أن نحفظ أسماءهم، وأن نروي سيرتهم، وأن نعرّف الأجيال بمن خدموا الموروث الشعبي العراقي الأصيل.
[ منصة الجبور - أحفاد السلطان جبر الزبيدي – العبدالله الجبر في العراق ]
وفاءٌ للرجال… وحفظٌ للتراث… وصونٌ للذاكرة.