08/05/2026
حفاظاً على مصداقية وزارة التربية والامتحانات العامة عامة محليا وخارجيا ونظراً للأغلاط الكارثية التي نطالعها على صفحات التواصل الاجتماعي مما لايقبل الشك فيها والتي لمستها من خلال سؤال البعض لي عنها, تلك الأغلاط التي لم تكن لتحدث عبر عقود ماضية حتى في أشد الظروف التي عاشتها البلاد إلا جزئيا, وذلك يدل على الضعف الإداري الكبير فإني أتوجه إلى القيادة السورية عامة والتربوية خاصة بضرورة اتخاذ الإجراءات الآتية :
1- إعادة عملية التنتيج لجميع الطلبة,
2- النظر في جميع الاعتراضات المقدمة ولاتقتصر على جمع الدرجات فقط بل إعادة تصحيح الأوراق.وإجابة كل معترض بشفافية تامة بتقرير تعده لجنة المراجعات.
3- فتح الوزارة أبوابها لقبول الاعتراضات على المشكلات الكبيرة مثل ظهور نتيجتين لطالب واحد إحداهما رسوب والأخرى نجاح, أو الأغلاط بالجمع وغيرها من الأغلاط المؤثرة وتشكيل لجنة وزارية يرؤسها معاون الوزير لشؤون الامتحانات للبت فيها.وتزويد أصحاب الاعتراضات بتقرير يوضح نتيجته النهائية.
4- إعفاء جميع المعترضين من الرسوم المفروضة عليهم.
5- الإعلان عن دورة تكميلية للطلاب الناجحين والراسبين بما لايقل عن مادتين للطلاب الناجحين وثلاث مواد للراسبين.
6- وضع رابط نتائج امتحانية لكل محافظة على حدة مستقبلاً تلافياً للخلل الذي وقعت به وزارة التربية .
7- التوصية الأهم والتي هي السبب الحقيقي لما حصل استدعاء من تم إقصاؤهم من دوائر الإمتحانات من مديرين وعاملين حتى المتقاعدين منهم لما يتمتعون به من خبرة امتحانية كبيرة.
والله من وراء القصد