04/11/2022
انا محمد زكارنة، طفل فلسطيني، عمري ١٦ سنة، عندي بسطة شاي وقهوة في المنطقة الصناعية بجنين، وبحكم انه الدنيا رمضان وصيام كنت مسكر البسطة، وبكزدر بضيع وقت على دراجة صغيرة بستخدمها بالتنقل .. فجاة قبل الفطور بساعة يوم الاحد .. اقتحمت قوة خاصة مدينة جنين بالتحديد المنطقة الصناعية .. بهدف اغتيال شقيق الشــ&ــيد رعد حازم .. ومع فشلهم بتحقيق هدفهم بارتكاب جريمه جديدة، قرروا أن لا يغادروا جنين دون ارتكاب جريمة جديدة .. طلعت بوجههم ،، ضربوني بسيارتهم وانا راكب دراجتي، وطخوني رصاصة دمدم من مسدس واحد من افراد القوة الخاصة وكانت الاصابة بخاصرتي، الرصاصة تفجرت بجسمي الصغير .. ونقلوني للمستشفى. دخلت المستشفى مبتسم نفس الابتسامة الي بتشوفوها بهاي الصورة، وخضعت لعدة عمليات، فجر اليوم صار عندي نزيف، وتوقف قلبي تمام الساعة السابعة صباحا وفشلت محاولات الاطباء بانعاش قلبي.. وصار اسمي الشــ&ــيد محمد زكارنة .. صح قبل ما اروح، لازم أقول لامي، وعدتك مبارح الصبح اني اضل سندك، وما قدرت يما اوفي بوعدي ..