06/19/2026
حقوق الانسان تتضامن مع «الرأي العام المصري» لتكريم صناع الإنجاز بمستشفى كفر الدوار الشاملة وإدارة بندر كفر الدوار التعليمية..
نجاحات طبية وإنسانية بالمستشفى.. وجهود تعليمية متميزة بالإدارة التعليمية في جولة ميدانية لتكريم النماذج المشرفة وخدمة المواطن
كتب: ماهر ف*ج
في إطار دعم النماذج الناجحة وتسليط الضوء على الجهود المخلصة التي تقدم خدمات حقيقية للمواطنين، نظم المركز الإعلامي لحقوق الإنسان وجريدة الرأي العام المصري جولة ميدانية موسعة بمدينة كفر الدوار، جمعت بين تكريم صناع النجاح في القطاع الصحي والقطاع التعليمي، تأكيدًا على أن بناء الإنسان يبدأ من صحة جيدة وتعليم متميز.
واستهل الوفد جولته بزيارة مستشفى كفر الدوار العام الشاملة، التي تشهد طفرة ملحوظة في مستوى الخدمات الطبية والإنسانية، وكان آخر إنجازاتها النجاح المتميز لوحدة القسطرة القلبية في إنقاذ حالات حرجة كانت مهددة بفقدان الحياة، بفضل كفاءة الأطقم الطبية وسرعة التدخل، في ظل توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وبرعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، ومتابعة الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة.
وترأس الوفد الإعلامي ماهر ف*ج المدير العام لجريدة الرأي العام المصري والمسؤول الإعلامي للمركز الإعلامي لحقوق الإنسان، يرافقه الأستاذ عصام الأشطوخي مدير المركز، والأستاذة عزة نديم نائب المدير، والأستاذ إبراهيم فتحي، والأستاذ علي عبدالمجيد، والأستاذ أحمد طلبة، والأستاذة نور الأشقر، والأستاذة ناهد فتحي، والأستاذ أحمد عصام.
وكان في استقبال الوفد الدكتور أحمد فرغلي نائب مدير المستشفى، والدكتور سعد محمد سعد أبو سمرة رئيس قسم الباطنة، والأستاذ الدكتور حامد عبدالعزيز، والدكتورة ولاء إبراهيم مديرة العيادات الخارجية، حيث رحبوا بالوفد وأكدوا أن هذا التكريم يمثل حافزًا لمواصلة العمل والعطاء لخدمة المرضى.
وخلال اللقاء، نقل الوفد تحيات وتقدير أعضاء المركز الإعلامي لحقوق الإنسان وجريدة الرأي العام المصري إلى الدكتور ياسر فؤاد أبو مصطفى مدير عام المستشفى، مشيدين بما تحقق من تطوير شامل ونجاحات متتالية انعكست بصورة مباشرة على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الإعلامي ماهر ف*ج أن ما تشهده المستشفى من نجاحات لم يأت من فراغ، وإنما هو ثمرة رؤية إدارية واعية وعمل جماعي مخلص وجهود متواصلة من الأطباء وهيئات التمريض وجميع العاملين، مشيرًا إلى أن تكريم النماذج المتميزة واجب مجتمعي يهدف إلى نشر ثقافة النجاح وتحفيز المخلصين.
وفي ختام الزيارة، قام وفد المركز الإعلامي لحقوق الإنسان وجريدة الرأي العام المصري بتكريم عدد من قيادات المستشفى والأطقم الطبية والإدارية تقديرًا لعطائهم وجهودهم المخلصة، كما أجرى الوفد بزيارة وحدة الغسيل الكلوي، للاستماع إلى المرضى والتعرف على احتياجاتهم ومشكلاتهم، في مشهد إنساني يعكس حرص إدارة المستشفى على التواصل المباشر مع المرضى والعمل على تلبية احتياجاتهم.
ومن منطلق أن بناء العقول لا يقل أهمية عن شفاء الأجساد، توجه الوفد بعد ذلك إلى إدارة بندر كفر الدوار التعليمية، في المحطة الثانية من جولته الميدانية لتكريم النماذج المتميزة في قطاع التعليم.
وكان في استقبال الوفد الأستاذ محمد جابر عشماوي مدير أمن الإدارة، الذي أشرف على تنظيم الاستقبال، قبل أن يصطحب الوفد للقاء الأستاذ محمد عباس مدير عام الإدارة التعليمية، والذي رحب بالحضور مؤكدًا أن الجميع يعمل في نسيج واحد من أجل الارتقاء بمنظومة العمل وخدمة الوطن، وأن تطوير التعليم يمثل أحد أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة.
كما التقى الوفد بالأستاذة غادة السيد حسان فتيحه مدير عام التعليم الثانوي، التي أكدت أن النجاحات التي تحققها الإدارة التعليمية تأتي نتيجة العمل الجماعي والتعاون بين جميع القيادات والعاملين، وبدعم مستمر من قيادات مديرية التربية والتعليم، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الطلاب والمنظومة التعليمية بأكملها.
وعقب اللقاء، قام الإعلامي ماهر ف*ج والأستاذ عصام الأشطوخي بتسليم شهادات الشكر والتقدير لكل من الأستاذ محمد عباس مدير عام إدارة بندر كفر الدوار التعليمية، والأستاذة غادة حسان مدير عام التعليم الثانوي، والأستاذ محمد جابر عشماوي مدير أمن الإدارة، تقديرًا لما يبذلونه من جهود مخلصة وإسهامات فعالة في الارتقاء بالعملية التعليمية وخدمة الطلاب. ولم ينس مركز حقوق الإنسان تكريم الجندى المجهول الاستاذ ايمن مدير مكتب مدير الإدارة وتقديم الشكر له لحسن المعامله مع الجمهور ومن هنا قال الأستاذ محمد عباس تكريمك لفرد واحد فى الإدارة تكريم لجميع اعضائها
وأكد الوفد أن تكريم المتميزين في قطاعي الصحة والتعليم يمثل رسالة تقدير لكل مسؤول يؤدي عمله بإخلاص، فالمستشفيات تحفظ صحة المواطنين، بينما تصنع المدارس والإدارات التعليمية أجيال المستقبل، وكلاهما شريك أساسي في بناء الوطن.
واختتمت الجولة بالتقاط الصور التذكارية التي جسدت روح التعاون والمحبة والتقدير المتبادل، وسط تأكيد على استمرار دعم كل مؤسسة ناجحة تخدم أبناء الوطن.
وتؤكد هذه الجولة الميدانية المشتركة أن بناء مصر الحديثة لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين الصحة والتعليم، فالأولى تحافظ على حياة الإنسان، والثانية تبني عقله ومستقبله، ليظلا معًا الركيزة الأساسية للتنمية والتقدم وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.