يَقِيــــن

يَقِيــــن Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from يَقِيــــن, Social Media Agency, Sanaa.

نحن هنا لنكسر حاجز الصمت، ليس بالضجيج بل بالوثيقة والمستند. سياستنا واضحة: لا ننشر إلا ما نملك دليله، ولا نستهدف الأشخاص لذواتهم بل نستهدف (الفساد وتضارب المصالح) الذي يلتهم مقدرات الوطن.

هذه معضلة كل حرّ، أيسكت أم يتكلم؟ إن سكت خسر نفسه، وإن تكلم أشبعوه اتهامًا بأنه يفرق الناس وينشر بينهم الفتنة.قالها فرعو...
15/05/2026

هذه معضلة كل حرّ، أيسكت أم يتكلم؟ إن سكت خسر نفسه، وإن تكلم أشبعوه اتهامًا بأنه يفرق الناس وينشر بينهم الفتنة.
قالها فرعون لموسى عليه السلام: "إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ"
وقالتها قريش للنبي صلوات الله عليه وعلى آله: " وإن أقرب القول لأن تقولوا هذا ساحر، فتقولوا هو ساحر يفرِّق بين المرء ودينه، وبين المرء وأبيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وعشيرته"
وفي مثل ذلك قال الإمام علي عليه السلام: "فإن أقل يقولوا حرص على الملك، وإن أسكت يقولوا جزع من الموت"

والفتنة كل الفتنة في السكوت عن الحق، لا في النطق به

أي اتفاق يخفف معاناة  #الأسرى ويعيدهم إلى أهاليهم هو خطوة إنسانية يستحق الناس أن يفرحوا بها، لأن الأسرى في النهاية أبناء...
15/05/2026

أي اتفاق يخفف معاناة #الأسرى ويعيدهم إلى أهاليهم هو خطوة إنسانية يستحق الناس أن يفرحوا بها، لأن الأسرى في النهاية أبناء هذا الشعب، وكل بيت يمني يعرف معنى الفقد والانتظار.

لكن المؤلم أن ملف الأسرى تحوّل خلال سنوات الحرب إلى ورقة سياسية وإعلامية تُستخدم في #المفاوضات، بينما تدفع العائلات الثمن نفسيًا وإنسانيًا كل يوم.

#اليمن لا يحتاج فقط إلى تبادل أسرى…
بل يحتاج إلى تبادل حقيقي للعقل والحكمة بدل استمرار #الحرب واستنزاف الناس.

نسأل الله أن يعود كل أسير إلى أهله سالمًا، وأن تنتهي #معاناة اليمنيين

منذ سنوات ومرتبات الموظفين منقطعة، بينما موارد الدولة تُجبى بالمليارات باسم الجمارك والضرائب والزكاة والمشتقات وكل شيء ي...
15/05/2026

منذ سنوات ومرتبات الموظفين منقطعة، بينما موارد الدولة تُجبى بالمليارات باسم الجمارك والضرائب والزكاة والمشتقات وكل شيء يمكن تحصيله من المواطن المنهك.

بدل أن تُصرف هذه الأموال للناس الذين خدموا الدولة لعشرات السنين، تم توجيهها للحرب، ولتعزيز النفوذ، ولصناعة طبقة تعيش على حساب جوع الشعب.

واليوم، وبعد كل هذا، يحاول الخ/وثيون الظهور بمظهر المنتصر في المفاوضات لأنهم استطاعوا الضغط على التحالف السعودي ليدفع مرتبات كان يفترض أن تُدفع من إيرادات الدولة التي يسيطرون عليها أصلًا.

المفارقة المؤلمة أنهم يحتفلون بأن “العدو” سيدفع ما تم نهبه أو استخدامه خلال السنوات الماضية، وكأنها إنجاز سياسي، بينما الحقيقة أنها مأساة شعب كامل تم استخدام لقمة عيشه كورقة تفاوض.

الموظف لا يهمه من يدفع، بقدر ما يهمه أن يعيش بكرامة، لكن الوعي مهم:
لا تجعلوا من سرقة المرتبات ثم المطالبة بأن يدفعها الآخرون بطولةً وطنية.

كما أن القضية لم تعد مجرد “مرتبات” فقط، بل تحولت إلى وسيلة ابتزاز سياسي طويلة الأمد.
فبدل أن تُستخدم موارد الدولة لإنقاذ الناس وتخفيف معاناتهم، جرى تحويلها إلى أداة ضغط ومساومة، ثم يُراد اليوم تسويق الأمر وكأنه انتصار تاريخي.

الأغرب أن الجماعة تريد إقناع الناس بأنها حققت إنجازًا لأنها دفعت خصمها لتحمل فاتورة كان يفترض أصلًا أن تُغطى من الإيرادات الواقعة تحت سيطرتها منذ سنوات.

كيف يمكن لمن يسيطر على مؤسسات الدولة والضرائب والجمارك والموانئ أن يتنصل من مسؤوليته، ثم يحتفل عندما يدفع الطرف الآخر؟

المأساة أن المواطن البسيط أصبح عالقًا بين أطراف تتفاوض باسمه، بينما هو لا يزال ينتظر راتبًا يكفيه للعيش بكرامة.

القضية ليست من يدفع فقط…
بل أين ذهبت أموال الشعب طوال هذه المدة

في زمنٍ تُفترض فيه المراكز الصيفية أن تكون مساحةً للتعليم، وبناء المهارات، وصناعة الوعي الحقيقي لدى الأطفال والشباب، تحو...
15/05/2026

في زمنٍ تُفترض فيه المراكز الصيفية أن تكون مساحةً للتعليم، وبناء المهارات، وصناعة الوعي الحقيقي لدى الأطفال والشباب، تحولت بعض المراكز إلى أدوات تعبئة فكرية، تُستخدم لغرس الولاء السياسي والطائفي أكثر من غرس العلم والمعرفة. ولهذا جاء الكاريكاتير المعبر بعنوان “بيع آجل” ليختصر المشهد كله بصورة واحدة صادمة ومؤلمة.

في هذا الكاريكاتير، لا يُباع الأطفال بالمال المباشر، بل يُباع مستقبلهم وعقولهم على أقساطٍ مؤجلة. يتم استغلال براءة الصغار وحاجتهم للنشاط والتعليم، ثم تُزرع فيهم أفكار تخدم بقاء السلطة، وتحمي النفوذ، وتُنتج جيلاً لا يفكر، بل يردد فقط.

الفكرة العميقة خلف عنوان “بيع آجل” أن الثمن الحقيقي لا يُدفع اليوم، بل سيدفعه المجتمع لاحقًا؛ عندما يكبر الأطفال وهم محمّلون بأفكار التعصب والكراهية والانغلاق، بدلًا من العلم والإبداع والانفتاح. إنها عملية استثمار سياسي في عقول الصغار، هدفها حماية الكراسي أكثر من حماية الوطن.

المراكز الصيفية الخوث/ية — بحسب ما يراه كثير من اليمنيين — لم تعد مجرد أماكن تعليمية بريئة، بل تحولت إلى منصات لأدلجة الأبناء، وتوجيههم فكريًا لخدمة مشروع الجماعة. ويتم تقديم ذلك أحيانًا تحت غطاء ديني أو ثقافي أو تربوي، بينما الحقيقة الأعمق هي صناعة جيل مرتبط بالمشروع السياسي للجماعة منذ طفولته.

الخطير في الأمر أن الطفل لا يملك القدرة الكاملة على التمييز بين التعليم الحقيقي والتوجيه الأيديولوجي، وهنا تقع المسؤولية الكبرى على الأسرة. فالأب والأم هما خط الدفاع الأول عن وعي أبنائهم، وعليهما أن يسألا دائمًا:
ماذا يتعلم أطفالنا؟
ومن يزرع الأفكار في عقولهم؟
ولمصلحة من؟

ليس المطلوب خلق عداوات أو نشر الكراهية، بل المطلوب أن يبقى التعليم مساحةً للعلم لا للتعبئة، ولتنمية الإنسان لا لاستخدامه كأداة في الصراع.

في النهاية، يبقى القرار بيد كل أسرة:
إما أن تسمح بأن يكون أبناؤها جزءًا من مشروعٍ يُصادر عقولهم مبكرًا، أو أن تحافظ على استقلال وعيهم، وتمنحهم فرصة التفكير الحر وصناعة مستقبلهم بأنفسهم.
معركة الوعي أخطر من أي معركة أخرى.

02/04/2026

النصرة الحقيقية لا تُقاس بمدى "ارتفاع الصراخ"، بل بمدى "اتساع الكرامة" التي يشعر بها المواطن في يومه، بعيداً عن أن يكون مجرد "رقم" في معادلة لغيره.
المشكلة ليست في التوق للاستقلال، بل في "بائع الأحلام" الذي يوهمك بكسر قيد المحتل، بينما هو ينسج حول عنقك قيد "الوصاية" لغازٍ آخر.. ينتظر دوره خلف الباب.

02/04/2026

بينما تُصاغ البيانات الرنانة في ردهاتٍ آمنة، تظل الحقيقة المُرّة معلقةً فوق رؤوس البسطاء:
من الذي يسدد الثمن الحقيقي؟
ليس المُنظّر الذي يبيع الحلم، بل تلك المدن التي استُبيحت لتكون "ساحة بريد" لرسائل القوى العظمى، وتلك الأجيال التي أُحرقت سنوات عمرها لتكون حطباً في موقد نفوذٍ لا ناقة لها فيه ولا جمل.

02/04/2026

صناعة "الوهم المقدس":
يكمن الخطر الأكبر في تحويل المعركة إلى "أيقونة" لا تقبل النقد؛ حيث يُغلف الطموح السياسي بغطاء غيبيٍّ، حتى يصبح:
• التساؤل عن الجدوى: خذلاناً.
• النقد البنّاء: عمالة.
• البحث عن مصلحة الشعوب: وهناً وميوعة.

02/04/2026

الجهات التي تتبنى خطاب "التحرر" المطلق، وتقاتل بضراوة، وتُصعّد في البر والبحر.. هل تملك حقاً "بوصلة" قرارها؟
الواقع يشي بأنها ليست إلا خيوطاً في شبكة عنكبوتية عابرة للحدود؛ تتحرك حين يُطلب منها "التنفيس" عن ضغطٍ في عاصمةٍ بعيدة، وتصمت حين تقتضي "صفقات الكبار" ذلك. إنها أطرافٌ قبلت أن تكون "رأس حربة" لمشاريع إقليمية توسعية، غلفت أطماعها بقدسية القضية لتضمن تدفق "الوقود البشري" إلى محارقها.

02/04/2026

عن الكرامة المُستعارة.. ورايات "النُصرة" التي لا تملك قرارها
ليس كل شعارٍ يُرفع باسم الكرامة، ينتهي بـ "إنسانٍ" عزيز.
نسمع ضجيجاً يملأ الآفاق عن "النصرة المستقلة"، وراياتٍ زُعم أنها لا تُرهن ولا تُباع، وعن خنادق تُحفر لتُعبد الطريق نحو السيادة المطلقة. كلماتٌ لها بريقٌ يخلب الألباب، وتدغدغ أحلام كل من أضناه الهوان.
لكن الحقيقة المستترة خلف الغبار تقول:
إن الميادين اليوم ليست ساحاتٍ للمبادئ المجردة، بل هي "طاولات قمار" دولية، تُقام عليها توازنات القوى وتُصفى فيها حسابات النفوذ.

Address

Sanaa

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
17:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when يَقِيــــن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share