11/04/2026
#تحذير عاجل للشباب اليمني: لا تبيعوا أرواحكم مقابل "تذكرة ذهاب بلا عودة"
بعد الاطلاع على أحدث التقارير الاستقصائية الصادرة عن جهات حقوقية وإعلامية دولية مثل الغارديان و بي بي سي، نعيد صياغة هذا التحذير بشكل أقوى وأعمق ليكون صرخة توعوية لكل شاب يمني:
1. فخ "العقود الوهمية" (ما الذي يُخفيه السماسرة عنك؟):
· حربهم ليست حربك: يتم استدراجك عبر شبكات إجرامية يقودها سماسرة يمنيون وعرب وروس، يوهمونك بأنك ستذهب لحراسة مبانٍ أو العمل في مزارع، أو يعدونك برواتب خيالية (تصل إلى 10,000$ شهرياً في الإعلانات الوهمية) مع الجنسية الروسية لك ولأسرتك .
· الوجهة الحقيقية: الحقيقة التي كشفتها التحقيقات أنك تُنقل فور وصولك إلى معسكرات تجميع في مناطق نائية مثل سارانسك، لتجد نفسك مُجبراً على توقيع عقود عسكرية باللغة الروسية لا تفهم منها حرفاً واحداً .
2. حقيقة "الشارع الأوكراني" (ماذا يحدث بعد التجنيد؟):
· وقود للمعارك: يتم الزج بالشباب اليمني في الخطوط الأمامية لأشرس الجبهات مثل كورسك ودونباس، وغالباً بعد أيام قليلة فقط من التدريب. أنت لا تذهب كمقاتل محترف، بل تذهب كدروع بشرية في هجمات استُخدم فيها مقاتلون من جنسيات مختلفة كأدوات تفخيخ بشرية .
· حصاد الأرواح: تقارير المنظمة الدولية لمهاجري اليمن تؤكد مقتل أكثر من 24 يمنياً وفقدان العشرات، بينما تُرك الناجون بلا أي غطاء قانوني أو قنصلي. الرواتب التي وُعدت بها تصبح "بدل موت" قد لا يصل لذويك منه شيء .
3. لماذا قد لا تعود أبداً؟ (المخاطر الخفية):
· لا جنسية ولا عودة: تنص القوانين العسكرية الروسية على تمديد العقد تلقائياً حتى نهاية الحرب، مما يعني أنك إن نجوت من الموت، قد تبقى سجين الجبهة لسنوات دون قدرة على الانسحاب .
· مصير مجهول: إذا وقعت في الأسر الأوكراني، فأنت في مأزق مضاعف؛ روسيا تستثني الأجانب من صفقات تبادل الأسرى، مما يعني أنك قد تمضي سنوات في معتقلات أوكرانية بينما ينساك العالم .
· الطبيعة عدوّك: القتال في برد قارس تصل حرارته إلى 20 تحت الصفر يعني مواجهة موت محقق لجسد لم يختبر يوماً صقيع أوروبا الشرقية.
4. رسالة من الناجين: "الندم لا ينفع"
في شهادة حصرية من داخل أحد السجون الأوكرانية، قال الشاب اليمني حسين للصحفية نوال المقهفي: "ندمت لأني ذهبت لبلد آخر.. لأقاتل من أجل ماذا؟ الحرب في اليمن تكفي، من يريد الحرب فليبقَ في اليمن" .
شاب آخر يُدعى خليل قال لأمه عبر الهاتف وهو يبكي: "سامحيني.. ارتكبت أكبر خطأ بحياتي" .
الخلاصة: لا تكن الضحية القادمة
هذه الشبكات لا تستهدفك كإنسان، بل تستهدف فقرك وحاجتك. لا تمنح جواز سفرك لمن يريد تحويله إلى كفن. أي إعلان يعدك بالثراء السريع في روسيا هو مصيدة موت بكل ما تعنيه الكلمة. فالحروب لا تمنح الجنسية، بل تسلب العمر والأمل.
#اليمن #صنعاء #تعز #عدن #حضرموت #مارب