شبكة صنعاء الإعلامية

شبكة صنعاء الإعلامية شبكة إعلامية متخصصة في الأخبار والفعاليات، ونشر الإعلانات والخدمات الإعلامية المختلفة.

17/02/2026

اليمن ومجلس التعاون… دعوة في توقيت محسوب
سياق
-------------
لم تكن دعوة الرئيس الدكتور رشاد العليمي إلى إدماج اليمن بصورة شاملة في مجلس التعاون الخليجي تصريحاً بروتوكولياً في ندوة فكرية، بل جاءت في جلسة نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية، في سياق نقاش أوسع حول الدور الخليجي في حل النزاعات، وهذا بحد ذاته يمنح التصريح بعداً سياسياً لا إعلامياً فقط.
العليمي أقرّ صراحة أن الظروف الراهنة لا تسمح بعضوية كاملة، لكنه دعا إلى توسيع الاندماج التدريجي "عبر البوابة السعودية"، في إشارة واضحة إلى مركزية الرياض في صياغة مستقبل اليمن، والرسالة هنا مزدوجة: "طموح عضوية… وواقعية مرحلية".
ملف انضمام اليمن إلى مجلس التعاون ليس جديداً، فمنذ تأسيس المجلس عام 1981 ظل اليمن خارج المنظومة، رغم انضمامه لاحقاً إلى بعض الهيئات الخليجية المتخصصة.
بعد عام 2011، ومع المبادرة الخليجية، بدا اليمن أقرب سياسياً إلى المجلس، لكن الانقلاب الحوثي عام 2014، ثم "عاصفة الحزم" في 2015، أعادا تعريف العلاقة بوصفها علاقة أمن جماعي لا تكامل اقتصادي، ومنذ ذلك الحين، أصبح استقرار الدولة اليمنية شرطاً لأي نقاش مؤسسي.
اليوم، وبعد سنوات من الحرب والتهدئة الهشة، تأتي الدعوة في لحظة تشهد فيها المنطقة إعادة اصطفاف، من التقارب السعودي – الإيراني إلى محاولات تثبيت مسار سياسي في اليمن، بمعنى آخر، التصريح يأتي في لحظة انتقالية، لا لحظة استقرار.
دعوة العليمي إلى "خطة مارشال خليجية" لإعادة إعمار اليمن، مع الإشارة إلى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تعكس إدراكاً بأن الاندماج يبدأ اقتصادياً قبل أن يكون سياسياً، فالعضوية الكاملة في تكتل "اقتصادي – أمني" مستقر تتطلب دولة مستقرة أولاً.
كما شدد العليمي على أن الطريق الآمن للاندماج يمر عبر الرياض، معتبراً السعودية مركز الثقل في إعادة تشكيل النظام الإقليمي، هذا التحديد يعكس قراءة يمنية واقعية لتوازنات القوة داخل المجلس.
غير أن المشهد الخليجي نفسه ليس في حالة انسجام كامل، فالتباينات "السعودية – الإماراتية" في مقاربة بعض ملفات اليمن، خصوصاً في الجنوب، تلقي بظلالها على أي تصور لاندماج سريع.
ومن الناحية المؤسسية، يتطلب انضمام أي دولة إلى مجلس التعاون إجماعاً كاملاً من الدول الست، وفي ظل استمرار الانقسام اليمني، وبقاء صنعاء خارج سلطة الدولة، يصعب تصور عضوية كاملة في المدى القريب.
اقتصادياَ، الفجوة بين مؤشرات اليمن ومؤشرات دول المجلس كبيرة، سواء في الناتج المحلي أو البنية التحتية أو الاستقرار النقدي، وأمنياً، لا تزال التهديدات العابرة للحدود، من صواريخ الحوثيين إلى نشاط القاعدة، عنصراً ضاغطاً.
لهذا، تبدو دعوة العليمي أقرب إلى طرح مسار "اندماج تدريجي" عبر التعاون القطاعي، وتوسيع الشراكات الاقتصادية، بدل طرح عضوية فورية، وهو مسار يراهن على التحالف مع الرياض كنقطة انطلاق.
سياسياً، الرسالة موجهة إلى الداخل اليمني بقدر ما هي موجهة إلى العواصم الخليجية، اليمن يعرّف نفسه جزءاً من الأمن الخليجي، لا ساحة صراع عليه.
إقليميًا، الدعوة تأتي في ظل تحولات في علاقة السعودية بإيران، ومحاولات تخفيف التصعيد، ما يطرح سؤالاً حول شكل النظام الإقليمي القادم، وموقع اليمن فيه، فهل سيكون شريكاً في منظومة الاستقرار، أم ملفاً أمنياً دائماً؟.
في المحصلة، لم يطرح العليمي عضوية فورية، بل أطلق رؤية بعيدة المدى، اندماج يبدأ بالاستقرار الداخلي، ويمر بالرياض، وينتهي بتكامل "جيو – اقتصادي" مع الخليج، لكن الطريق إلى مجلس التعاون لا يمر عبر البيانات، بل عبر إعادة بناء الدولة اليمنية أولًا.

17/02/2026

"كان" التركية تختبر التحالف الأمريكي السعودية
سياق
---------
ليست مقاتلة تركية فحسب، بل اختبارٌ لعلاقة استراتيجية تمتد لعقود. فمحادثات السعودية مع أنقرة بشأن الانخراط في برنامج المقاتلة الشبحية “كان” لم تُقرأ في واشنطن كتنويع طبيعي للشراكات، بل كإشارة سياسية تحمل ما هو أبعد من الصناعة العسكرية.
الإدارة الأمريكية، وفق ما نقله موقع “ميدل إيست آي”، رأت في هذه المحادثات تهديداً لحصتها في السوق الدفاعي السعودي، خاصة في ظل سعي الرئيس دونالد ترامب لترسيخ مبدأ “المزود الأوحد” وتعظيم صادرات السلاح الأمريكية. الرسالة التي وصلت للرياض كانت واضحة: لماذا تحتاجون إلى تركيا إذا كانت واشنطن توفر كل شيء؟
لكن خلف هذا الاحتكاك تكمن معادلة أكثر تعقيداً. فالسعودية تمضي منذ سنوات في استراتيجية تنويع الموردين وربط صفقات السلاح بنقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك، وهو ما لا تزال الولايات المتحدة تتردد في تقديمه بالعمق الذي تطمح إليه رؤية 2030.
واشنطن والصفقة
زيارة ولي العهد السعودي إلى البيت الأبيض في نوفمبر الماضي أفضت إلى إعلان نية شراء مقاتلات إف-35 وإطلاق اتفاق دفاعي واسع. غير أن الصفقة ظلت مشروطة باعتبارات “التفوق العسكري النوعي” لإسرائيل، وهو المبدأ الذي يمنح تل أبيب عملياً حق الاعتراض على نوعية التسليح المتقدم لدول المنطقة.
هنا تحديداً يبرز عنصر التوتر. فترامب وعد السعودية بمقاتلات بمستوى قريب من النسخة الإسرائيلية، لكن تصريحات مسؤولين إسرائيليين لاحقاً أوحت بإمكانية تزويد الرياض بنسخة أقل تطوراً. هذا التباين فتح الباب أمام الرياض لاستخدام “كان” كورقة تفاوضية لتحسين شروط الصفقة الأمريكية.
ورقة أنقرة
المشروع التركي “كان” ليس مجرد طائرة، بل برنامج استراتيجي تطمح أنقرة من خلاله لدخول نادي الجيل الخامس. ووفق تصريحات رسمية تركية، فإن صيغ التعاون مع السعودية قد تتراوح بين الشراء والمشاركة الصناعية المتقدمة، مع احتمالات تصنيع مشترك داخل المملكة.
هذا العرض يتقاطع مباشرة مع أهداف الرياض في توطين 50% من إنفاقها الدفاعي بحلول 2030. وهنا تكمن المفارقة: واشنطن تعرض أفضل الطائرات، لكن أنقرة تعرض الشراكة الصناعية ونقل المعرفة.
أبعاد إقليمية
التوتر لا ينفصل عن مشهد إقليمي سريع التحول. العلاقات السعودية-التركية شهدت تقارباً لافتاً خلال العامين الأخيرين، في وقت تعيد فيه الرياض صياغة تموضعها الإقليمي في ملفات اليمن والسودان، وتوازن علاقاتها مع الإمارات وإسرائيل.
كما أن إدارة ترامب تجد نفسها عالقة بين رغبتها في تعظيم مبيعات السلاح للخليج، وضغوط اللوبي المؤيد لإسرائيل. وبالتالي، فإن أي صفقة إف-35 للسعودية تمر عبر حسابات داخلية أمريكية معقدة.
ما وراء الصفقة
في جوهر الأمر، لا يبدو أن السعودية بصدد استبدال الولايات المتحدة بتركيا، بل إعادة تعريف العلاقة معها. فالمعادلة لم تعد قائمة على “حليف أمني مقابل حماية”، بل على شراكات متعددة الأقطاب تتيح للرياض هامش مناورة أوسع.
"كان" هنا تتحول من مشروع طائرة إلى أداة تفاوض، ومن برنامج تسليحي إلى مؤشر على انتقال الشرق الأوسط إلى مرحلة توازنات جديدة، لم تعد فيها واشنطن اللاعب الأوحد.

11/02/2026

شبوة بعد يومين من الحكومة… ماذا تعني اشتباكات عتق؟
سياق
______________
اشتباكات مسلحة اندلعت في مدينة عتق بين قوات الأمن وعناصر محسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بعد دعوات للتظاهر، وأسفرت، وفق معلومات محلية، عن سقوط 6 قتلى و30 جريحاً، اللجنة الأمنية وصفت ما جرى بمحاولة اقتحام لديوان المحافظة واستخدام للذخيرة الحية.
الاشتباكات جاءت بعد يومين فقط من إعلان تشكيل الحكومة واختيار أعضائها، وفي أعقاب قرار حل المجلس الانتقالي في الرياض خلال يناير الماضي، هذا التزامن يجعل الحادثة أقرب إلى اختبار سياسي مبكر لمدى تماسك المعادلة الجديدة، لا مجرد احتجاج خرج عن السيطرة.
الانتقالي كان قد تلقى خلال ديسمبر ويناير ضغوطاً سياسية واضحة حدّت من حضوره الرسمي، ما يجعل أي تحرك في الشارع قابلاً لأن يُفهم كرسالة، "هل انتهى الدور فعلاً… أم ما زال هناك وزن ميداني؟".
بيان اللجنة الأمنية تحدث عن "عناصر مندسّة" ومحاولة اقتحام مبنى السلطة المحلية، فيما أشارت مصادر إلى تسلل مسلحين وسط المظاهرات.
بغضّ النظر عن الروايتين، الثابت أن الاشتباك تحوّل سريعاً إلى استخدام للسلاح داخل مدينة مدنية، وهو تطور يعكس هشاشة الانتقال بين قرار سياسي وحسم ميداني.
الأخطر أن مثل هذه الحوادث قد لا تبقى محصورة في شبوة، فإذا كان ما جرى جسّ نبض، فقد تُختبر مدن أخرى مثل عدن أو حضرموت بتحركات مشابهة، خاصة في ظل ما يمكن وصفه بحالة "نصف الحسم" التي لم تُستكمل فيها ترتيبات الدمج أو التفكيك بشكل نهائي.
الحكومة الجديدة تبدأ عملها في بيئة جنوبية غير مستقرة تماماً، والرسالة الأولى التي وصلتها من الميدان جاءت عبر الرصاص لا البيانات.
إذا نجحت السلطة في احتواء الحدث سريعاً ومنع تكراره، فسيُقرأ ذلك كترسيخ للمعادلة الجديدة، أما إذا تكررت المشاهد، فقد ندخل مرحلة شدّ وجذب طويلة بين القرار السياسي والواقع الأمني.
في المحصلة، شبوة ليست مجرد ساحة اشتباك، بل مؤشر مبكر على ما إذا كان الجنوب يتجه نحو تثبيت الدولة… أم إعادة اختبار موازين القوة.

09/02/2026

حكومة الزنداني بعد اليمين الدستورية والاختبار الصعب
سياق
----------------
أدّت الحكومة اليمنية الجديدة اليمين الدستورية، الإثنين، أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، في العاصمة السعودية الرياض، بعد أسابيع من المشاورات السياسية التي سبقت إعلان التشكيل، وفي ظل مرحلة شديدة الحساسية تمر بها البلاد سياسياً واقتصادياً.
جاء هذا الاستحقاق بعد ثلاثة أسابيع من التأخير، عكست حجم التعقيدات التي أحاطت بعملية التشكيل، ليس من حيث توزيع الحقائب فقط، بل من حيث تحديد وظيفة الحكومة نفسها: هل هي حكومة إدارة أزمة مؤقتة، أم حكومة انتقال سياسي تتعامل مع لحظة إعادة ترتيب موازين النفوذ داخل معسكر الشرعية؟
السياق الأوسع لتشكيل الحكومة في الرياض يتجاوز البعد البروتوكولي، فاختيار العاصمة السعودية مكاناً لأداء اليمين يعكس استمرار هشاشة البيئة الداخلية، وعدم جاهزية العاصمة المؤقتة لاحتضان حكومة كاملة الصلاحيات، كما يعكس في الوقت نفسه الدور السعودي المركزي في ضبط إيقاع المرحلة، ومنع انزلاقها نحو فراغ سياسي أو صدامات داخلية.
لكن الانتقادات الأبرز وُجّهت إلى حجم الحكومة، الذي بدا في نظر مراقبين امتداداً لمنطق الترضيات السياسية. فالتوسّع في عدد الوزراء ووزراء الدولة عكس محاولة لاحتواء أطراف متعددة ومراكز نفوذ متباينة، أكثر مما عكس توجهاً لتشكيل حكومة عمل رشيقة قادرة على اتخاذ قرارات موجعة في ملفات الاقتصاد والخدمات والأمن.
هذا النمط من التشكيل لا يمكن فصله عن السياق السياسي الذي سبق الإعلان، فالحكومة جاءت بعد مرحلة شهدت تراجعاً نسبياً لأدوار إقليمية، وانكفاء قوى محلية كانت فاعلة في تعطيل القرار داخل الشرعية، ما خلق حاجة ملحّة لإعادة ترتيب المشهد بسرعة، حتى لو جاء ذلك على حساب الانسجام والفعالية.
في الخلاصة، لا يُقاس نجاح الحكومة الجديدة بعدد أسمائها ولا بتوازناتها الشكلية، بل بقدرتها على مغادرة الرياض، والتموضع داخل الداخل اليمني، وتحويل الزخم السياسي الأخير إلى قرارات ملموسة. فإما أن تكون حكومة لحظة فاصلة، أو أن تتحول إلى نسخة جديدة من حكومات الخارج التي استهلكت الزمن ولم تغيّر الواقع.

15/01/2026

عاجل
الصبيحي والخنبشي عضوين بمجلس القيادة بدلا من الزبيدي والبحريني

صدر اليوم الخميس رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (4) لسنة 2026 م، بتعيين كلا من الفريق الركن محمود احمد سالم الصبيحي، والدكتور سالم احمد سعيد الخنبشي عضوين في مجلس القيادة الرئاسي.

فيما يلي نص القرار..

رئيس مجلس القيادة الرئاسي:
- بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية
- وعلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية
- وعلى قرار إعلان نقل السلطة الصادر بالقرار رقم (9) لسنة 2022م وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي،
- وعلى قانون القواعد المنظمة لأعمال مجلس القيادة الرئاسي وهيئة التشاور والمصالحة والفريقين القانوني والاقتصادي برقم (١١٩) لسنة ٢٠٢٥م.

- وعلى محضر مجلس القيادة الرئاسي بثبوت شغور مقعد عيدروس الزبيدي المحال للنائب العام بتهمة الخيانة العظمى بموجب قرار المجلس رقم (1) لسنة 2026، وثبوت شغور مقعد، ف*ج سالمين البحسني، لثبوت عجزه الصحي الدائم وإخلاله بالواجبات الدستورية والمسقطة عضويته بموجب قرار مجلس القيادة رقم (3) لسنة 2026م.

- وعلى محضر مجلس القيادة الرئاسي باختيار مرشحين للمقعدين الشاغرين في المجلس.

قرر:

1. تعيين الفريق الركن محمود احمد سالم الصبيحي عضواً في مجلس القيادة الرئاسي.

2. تعيين الدكتور سالم احمد سعيد الخنبشي عضواً في مجلس القيادة الرئاسي مع احتفاظه بمنصبه محافظا لمحافظة حضرموت.

3. يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.

رئيس مجلس القيادة الرئاسي
د. رشاد العليمي

10/01/2026

عاجل: رئيس مجلس القيادة يعلن نجاح عملية استعادة المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلماً أو حرباً

10/01/2026

الشيخ عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت يصل المكلا بموكب من عربات عسكرية إماراتية استولت عليها القوات الحكومية من قوات الانتقالي قبل أيام..

رئاسة الجمهورية اليمنية تتهم الإمارات بمع ف*ج البحسني عن ممارسة مهامه في مجلس القيادةشبكة اليمن الإعلامية------صرح مصدر ...
10/01/2026

رئاسة الجمهورية اليمنية تتهم الإمارات بمع ف*ج البحسني عن ممارسة مهامه في مجلس القيادة
شبكة اليمن الإعلامية
------
صرح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية، ان قيادة الدولة تتابع بمسؤولية عالية، ما شاب المرحلة الماضية من اختلالات في مبدأ المسؤولية الجماعية داخل المجلس، في ظروف استثنائية بالغة الحساسية، كانت تتطلب اعلى درجات الانضباط، والتماسك المؤسسي.

وأوضح المصدر، أن سكرتارية مجلس القيادة الرئاسي، سجلت خلال الأسابيع الماضية، انقطاعاً شبه كامل في التواصل مع عضو المجلس، ف*ج سالمين البحسني، وتغيبا مستمراً عن أداء مهامه الدستورية دون ذكر الأسباب، رغم تكرار الاتصال به في وقت كانت فيه الدولة تخوض جهوداً مكثفة لاحتواء تصعيد خطير في محافظتي حضرموت والمهرة، وحماية المدنيين، و السلم الاهلي في البلاد.

وقد لاحظنا من خلال تغريداته في حسابه على منصة (اكس)، لغة تشجع على التصعيد في المحافظتين خارج نطاق الدولة، كما اظهر مواقف متضاربة بشأن دعوة الاشقاء في المملكة للحضور الى الرياض بهدف التشاور، حيث ابدى موافقته في البداية على تلبية الدعوة منتصف شهر ديسمبر الماضي، الا انه لم يحضر، مفيدا بمنعه من صعود الطائرة، ثم بارك الخطوات المقترحه من المملكة بالدعوة لعقد مؤتمر حول القضية الجنوبية، ثم اختفى وتعذر التواصل معه حتى الان.
وأضاف المصدر أن الرئاسة تعاملت مع هذا الوضع بأقصى درجات الحكمة، ومنحت الوقت الكافي لتغليب المعالجة المسؤولة، وتفادي أي خطوات قد تفسر على انها خارج سياقها المؤسسي، غير أن استمرار الغياب، وتأييد إجراءات أحادية خارج إطار الدولة، وتعطيل اجتماعات المجلس، صار وضعا مثيرا للقلق، و لا يمكن القبول باستمراره.

وأكد المصدر، أن عضوية مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية دستورية عليا، تقوم على الالتزام الصارم بإعلان نقل السلطة، والقواعد المنظمة لعمل المجلس، ولا يمكن اختزالها في تمثيل سياسي، أو جغرافي، ولا يجوز تعطيلها، أوتعليقها بفعل مواقف فردية، أو حسابات خارج إطار الدولة.

وفي هذا السياق، طالب المصدر دولة الإمارات العربية المتحدة، السماح لعضو مجلس القيادة ف*ج البحسني بمغادرة أراضيها الى مدينة الرياض، للعمل مع قيادة المجلس، والمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة من اجل معالجة الأوضاع في البلاد، وبما يزيل أي غموض، أو التباس قائم.

وشدد المصدر على أن رئاسة مجلس القيادة الرئاسي لاتزال حريصة على تغليب الحلول المؤسسية، انطلاقاً من ادراكها لحساسية المرحلة، وحرصها على وحدة الصف، والقرار السيادي.

واكد المصدر، مضي الدولة في ترسيخ هيبة مؤسساتها، ومنع أي تعطيل لأعمالها، وأن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحا، والتزاماً كاملاً بالمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، وبما يضمن وحدة الصف وحشد كافة الطاقات من اجل معركة استعادة مؤسسات الدولة، وانهاء المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.

10/01/2026

الكشف عن نفق ضخم في جبل حديد بعدن، وداخله غرف نوم وأماكن فاخرة..

المحافظ الخنبشي يستقبل الشيخ عمرو بن حبريش في المكلاالمكلا - شبكة صنعاء الإعلامية---------------------ناقش محافظ حضرموت ...
10/01/2026

المحافظ الخنبشي يستقبل الشيخ عمرو بن حبريش في المكلا
المكلا - شبكة صنعاء الإعلامية
---------------------
ناقش محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مساء اليوم بمدينة المكلا، مع وكيل أول محافظة حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي، الأوضاع العامة بالمحافظة، وجهود تطبيع الأوضاع وتعزيز الاستقرار الأمني والخدمي.
وأكد محافظ حضرموت خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود بين السلطة المحلية والقيادات الاجتماعية والأمنية للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة، ومواصلة العمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية.
من جانبه، عبر وكيل أول محافظة حضرموت الشيخ بن حبريش عن دعمه لجهود السلطة المحلية في تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لمعالجة القضايا التي تهم المواطنين، والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على السلم الاجتماعي وتعزيز وحدة الصف الحضرمي.

كان لافتا السقوط السريع لمشروع الإمارات الذي استمرت في بناءه وهندسته قرابة العقد من الزمان.سقوط المجلس الانتقالي، وما تل...
10/01/2026

كان لافتا السقوط السريع لمشروع الإمارات الذي استمرت في بناءه وهندسته قرابة العقد من الزمان.
سقوط المجلس الانتقالي، وما تلاه من انهيار تام لنفوذ الإمارات يكشف بجلاء هشاشة المشروع الإماراتي في اليمن، ويؤكد أن الإمارات لم تكن حريصة على مساعدة اليمن، بل على تفكيكه.
لا يزال الطريق طويلا أمام معالجة تبعات هذا التجريف التام لهذا المشروع الخبيث الذي كان يستهدف ليس اليمن وحسب، بل المملكة العربية السعودية والأمن القومي العربي كافة.
الإمارات أصبحت رأس حربة الكيان العبري لتفتيت المنطقة، وإنشاء الشرق الأوسط الجديد الذي بشر به نتنياهو وشرعت حكومته المكروهة عالمياً في تنفيذه ابتداءً من أرض الصومال، وجنوب سوريا، وكادت أن تدخل رأسها في جنوب اليمن، لولا اليقظة السعودية التي جاءت في الوقت المناسب..

09/01/2026

عاجل: بيان حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تأسس في 2017.

Address

شارع القيادة
Sanaa
4337

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شبكة صنعاء الإعلامية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category