حمدان عيسى محمد سيف

حمدان عيسى محمد سيف صحفي وناشط مجتمعي | مهتم بالإعلام والتنمية المجتمعية | نقل الحقائق وتعزيز الوعي ودعم المبادرات الهادفة.

08/06/2026

الرقصة الزبيرية في قَدَس بتعز... تراثٌ جميل يعيدني لذكريات الطفولة وفرحة الأعراس

#حمدان

07/06/2026

"إنني أقف هنا اليوم لأدافع عن الحق، ولم نكن يومًا دعاةَ تخريبٍ أو دمارٍ، والتاريخ سيشهد على ما أقول".

23 عاماً على الرحيل … وما يزال اسم المناضل سعيد ربيعان يتقدّم الذاكرة كجرحٍ حيّ لا يندمل وصوتٍ وطني لا يخفت.لم يكن مجرد ...
28/05/2026

23 عاماً على الرحيل … وما يزال اسم المناضل سعيد ربيعان يتقدّم الذاكرة كجرحٍ حيّ لا يندمل وصوتٍ وطني لا يخفت.

لم يكن مجرد فردٍ في سجل التاريخ، بل حالة نضالية صاغتها الأيام القاسية وصقلتها القناعة بأن الأوطان لا تُبنى إلا بتضحيات الرجال الأوفياء.

وُلد عام 1949م في قرية قدس بمحافظة تعز، وعاش طفولةً قاسية بعيداً عن والده المهاجر إلى الحبشة، لكنه حمل منذ صغره روح الكفاح والاعتماد على النفس.

في عدن، حيث تختلط رائحة البحر بأحلام التغيير، بدأت ملامح الوعي تتشكل، وهناك التقى رفيق دربه الشهيد عيسى محمد سيف.

لم تكن العلاقة بينهما مجرد زمالة دراسة، بل كانت التحاماً روحياً وفكرياً، جمعتهما أزقة المدينة وأحلام الثورة القادمة.

كانا يتقاسمان الخبز والكتب والهواجس ذاتها: وطنٌ لا ينهض إلا بأبنائه الأحرار.

ثم امتدت الرحلة إلى تعز إبان ثورة السادس والعشرين سبتمبر، حيث واصل دراسته وأسهم العمل الطلابي والسياسي وتعمّقت الشراكة الوطنية.

ومع انتقاله إلى القاهرة للدراسة، تجدد اللقاء مع رفيقه عيسى، لتتشكل بينهما خيوط فكرية متينة تجاوزت حدود الصداقة، وكأنها مشروع وعيٍ واحد يسير في طريق النضال والفكرة.

في القاهرة واصل مسيرته العلمية، فأكمل الثانوية ثم التحق بكلية الشرطة، قبل أن يتابع دراسته في الحقوق بجامعة عين شمس، متشبعاً بروح العدالة والانتماء القومي.

وعاد بعدها إلى اليمن أكثر نضجاً وإصراراً، يحمل علماً ورؤية أوسع لخدمة الوطن وبناء مؤسساته.

لكن طريقه لم يكن سهلاً، فقد طالته حملات الاعتقال خلال أحداث 15 أكتوبر 1978م، حيث اقتيد إلى السجون مع عدد من رفاقه المناضلين.

هناك، في العتمة، ازداد يقيناً بأن الفكرة لا تُعتقل، وأن الروح الوطنية لا تُهزم.

واصل بعدها مسيرته ضابطاً ومثقفاً ومناضلاً، وأسهم في بناء مؤسسات الدولة، وكان من أبرز المشاركين في تأسيس أنظمة السجل المدني الموحد في اليمن، كما يُعد من مؤسسي نقابة المحامين والحقوقيين.

وظل ثابتاً على مبادئه حتى آخر لحظة، وجعل من بيته مساحة فكرية مفتوحة تحتضن الشباب وتبث الوعي الوطني.

عاش شريفاً صلب الموقف، لا يساوم على الحق ولا ينحني للفساد، حتى وافته المنية في 29 مايو 2003م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والمواقف.

رحل جسداً، لكنه بقي فكرة لا تموت
ورمزاً للنقاء والثبات
شاهداً على زمنٍ كان فيه الإيمان بالقضية أغلى من الحياة نفسها.

#صورة للشهيد عيسى محمد سيف، وخلفه إهداء بخطه للمناضل سعيد محمد عبدالرحمن؛ كلمات كُتبت بالموقف والصداقة والأخوة الأبدية.

جمال ومريم فرحه العيد وسكره..
27/05/2026

جمال ومريم فرحه العيد وسكره..

26/05/2026

في فجر العاشر من ذي الحجة 1427هـ، ارتقى الرئيس المهيب صدام حسين ثابتًا شامخًا، ليبقى في ذاكرتنا رمزًا للقوة والكبرياء العربي.
رحل الجسد، لكن مواقف التحدي والصمود التي ارتبطت باسمه ظلّت حاضرة في وجدان من رأوا فيه صوتًا لعزة الأمة وكرامتها في وجه الانكسار.
لروحه المجد والسلام…
والمجد للأوطان، والكرامة للشعوب.

#حمدان

25/05/2026

بالقوة الذاتية والتصنيع، بالوحدة والبناء.. هكذا نُعيد لفلسطين حقها السليب. إن سبيل العرب إلى القدس يبدأ من هنا: من قوتنا، وتماسكنا، واعتمادنا على أنفسنا.

مرآة رقمية تعكس الشغف والتفاصيل.. من وقت لآخر، نختبر كيف يقرؤنا الذكاء الاصطناعي، وهذا ما غزلته ريشته من تفاصيل عالمي.
25/05/2026

مرآة رقمية تعكس الشغف والتفاصيل.. من وقت لآخر، نختبر كيف يقرؤنا الذكاء الاصطناعي، وهذا ما غزلته ريشته من تفاصيل عالمي.

23/05/2026

«إن أملي هو حرية الوطن العربي، وحرية المواطن العربي. وإنني لَأثق في حتمية الوحدة بين شعوب الأمة العربية، ثقتي بالحياة، وثقتي بطلوع الفجر بعد الليل مهما طال».

القائد المعلم جمال عبدالناصر

كان الشهيد إبراهيم الحمدي ذلك المستحيل الجميل الذي آمن باليمن دولةً لا قبيلة، وقانونًا لا فوضى، وعدالةً لا نفوذ.في زمنٍ ...
17/05/2026

كان الشهيد إبراهيم الحمدي ذلك المستحيل الجميل الذي آمن باليمن دولةً لا قبيلة، وقانونًا لا فوضى، وعدالةً لا نفوذ.
في زمنٍ كانت فيه العصبوية تعبث بمصير الناس، استطاع أن يزرع في قلوب اليمنيين حلم الدولة، وأن يجعل من هيبة القانون واقعًا يلمسه الجميع.
واليوم، وبين هذا الألم والانكسار الذي يعيشه الوطن، ندرك كم كنّا بحاجة إلى رجلٍ يشبه الحمدي … رجلٍ يحمل مشروع وطن لا مشروع مصالح ضيقة، ويؤمن بالإنسان اليمني قبل كل شيء.
ما أحوج اليمن اليوم إلى “مستحيل” آخر يعيد للناس كرامتهم، وللدولة حضورها، وللوطن روحه التي أرهقتها الحروب والانقسامات.
رحم الله الحمدي … فقد كان حلمًا أكبر من زمنه، وما زال اليمنيون يبحثون عن أثر ذلك الحلم حتى اليوم.

#حمدان

Address

شارع الدائري بالقرب من الجامعة الجديدة
Sanaa

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حمدان عيسى محمد سيف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to حمدان عيسى محمد سيف:

Share