حمدان عيسى محمد سيف

حمدان عيسى محمد سيف صحفي وناشط مجتمعي | مهتم بالإعلام والتنمية المجتمعية | نقل الحقائق وتعزيز الوعي ودعم المبادرات الهادفة.

05/08/2026

في حارتنا ديك

30/07/2026

الرجعية العربية

لم يطلب النجاة، ولم يساوم، ولم ينحنِ.هذه ليست حكاية رجلٍ قُتل فقط ... بل حكاية مناضلٍ اختار أن يبقى موقفه حيًّا، حتى بعد...
30/07/2026

لم يطلب النجاة، ولم يساوم، ولم ينحنِ.
هذه ليست حكاية رجلٍ قُتل فقط ... بل حكاية مناضلٍ اختار أن يبقى موقفه حيًّا، حتى بعد أن غاب جسده.

في صباحٍ ثقيل من أكتوبر عام 1978، كانت أروقة السجون في صنعاء تغرق في صمتٍ مخيف.

خلف بابٍ حديدي صدئ٬ في اللواء مدرع - آنذاك - جلس رجلٌ أنهكه التعذيب، لكنهم لم يتمكنوا من كسر إرادته.

كانت آثار القيود على معصميه، وآثار السياط على جسده، أما عيناه ... فظلتا تحملان يقينًا لا تهزّه الزنازين.

فُتح الباب.

دخل علي عبد الله صالح، الذي كان رئيساً ومشرفاً في الوقت ذاته على التحقيقات والمحاكمات الميدانية بحق المشاركين في حركة 15 أكتوبر 1978م بقيادة الشهيد عيسى محمد سيف.

لم يأتِ ليطمئن على أسيره، بل جاء يحمل عرضًا أخيرًا.
حاول أن ينتزع منه كلمةً واحدة...
اعترافًا، أو تراجعًا، أو مساومةً تنقذ حياته.

لكن الرجل لم يكن من أولئك الذين يشترون أعمارهم بثمن المبادئ.
نظر إليه بثبات، وقال ما آمن به حتى اللحظة الأخيرة:
أن ما قام به كان من أجل الوطن،.
وأن الشعب هو من سيحفظ أسماء من ضحوا لأجله.

وتروي الروايات المتداولة بين رفاقه أنه، في لحظةٍ اختزلت كل معاني التحدي، بصق في وجه علي عبد الله صالح، معلنًا رفضه لكل أشكال الإذعان.

ساد الصمت...

ولم يدم طويلًا.

ارتفع صوت الرصاص داخل الزنزانة، وسقط الجسد
لكن الموقف بقي واقفًا، يتناقله الناس جيلاً بعد جيل.
بوصفه شاهدًا على أن بعض الرجال ينتصرون حتى في لحظة استشهادهم.

ذلك الرجل...

هو الرائد عبد الله صالح الرازقي، ابن بني مطر بمحافظة صنعاء، المولود عام 1946م.

كان قائدًا عسكريًا ومناضلًا آمن بالدولة والعدالة
وأحد القادة العسكريين المشاركين في الحركة التصحيحية 13 يونيو 1974م بقيادة الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي، حيث عُرف بإخلاصه وكفاءته العسكرية،
فعُيّن رئيسًا لأركان حرب قوات الوحدات المركزية.

وبعد اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، واصل نضاله إلى جانب عيسى محمد سيف، وسالم محمد السقاف، ومحمد أحمد إبراهيم، وآخرون
إيمانًا باستمرار مشروع بناء الدولة الحديثة واستكمال أهداف الحركة التصحيحية.

وكان من أبرز المشاركين في الإعداد لـ حركة 15 أكتوبر 1978م. وبعد اعتقاله، واجه التعذيب والمحاكمة الميدانية بثباتٍ نادر.

رحل الجسد، لكن الموقف بقي حيًّا.
وبقي اسم الرائد عبد الله صالح الرازقي شاهدًا على الشجاعة والثبات.

بينما ظل مكان دفنه مجهولًا حتى اليوم
وكأن الوطن لا يزال يبحث عن آخر صفحة في حكايته.

#حمدان

29/07/2026
في ليلةٍ كان الجميع ينتظر أذان المغرب ... كان رجلٌ يمشي تحت المطر، لا يحمل في يده سوى بضع تمرات، لكنه كان يحمل في قلبه و...
26/07/2026

في ليلةٍ كان الجميع ينتظر أذان المغرب ... كان رجلٌ يمشي تحت المطر، لا يحمل في يده سوى بضع تمرات، لكنه كان يحمل في قلبه وطنًا كاملًا.

كان المطر ينساب بهدوء فوق شوارع صنعاء، وكانت ساعة الإفطار تقترب.

الناس يسرعون إلى بيوتهم، يبحثون عن دفء الأسرة ومائدة تنتظرهم ... إلا رجلًا واحدًا.
كان صائمًا ... وجائعًا ... ومتعبًا.

وفي يده حفنةٌ من التمر، يمضي بخطوات واثقة نحو باب أحد رفاقه، وكأن الوقت لم يُخلق لراحته، بل لأداء واجب يؤمن أنه أكبر من نفسه.

لم يكن يبحث عن شهرة، ولم يكن ينتظر جزاءً أو ثناءً. كان يحمل في قلبه قضيةً آمن بها حتى أصبحت حياته كلها تدور في فلكها.

كان يدرك أن الطريق الذي اختاره مليء بالمطاردة والسجون وربما الموت، لكنه لم يتراجع يومًا، ولم يسمح للخوف أن يغيّر وجهته.

كبر في بيتٍ بسيط،
وعرف منذ طفولته معنى الحرمان.

لم تمنحه الحياة فرصًا سهلة،
فصنع فرصه بيده.
عمل ليعيل أسرته،
وأكمل تعليمه بإصرار،
مؤمنًا بأن الإنسان يستطيع أن يهزم ظروفه إذا امتلك الإرادة.

لكن أحلامه لم تتوقف عند تحسين حياته
بل امتدت إلى حلمٍ أكبر ... حلم وطنٍ يتسع للحرية والكرامة والعدالة.

وحين جاءت اللحظة التي لا تحتمل التردد
كان في مقدمة الصفوف.
لم يكن مجرد مؤيدٍ للفكرة
بل أحد القادة المنفذين لحركة الخامس عشر من أكتوبر 1978م الناصرية، بقيادة الشهيد عيسى محمد سيف.

آمن، كما آمن رفاقه، بأن الوطن يستحق التضحية
وأن استعادة نهجه الوطني الذي بدأه الشهيد إبراهيم الحمدي تستوجب رجالًا يقدّمون المبدأ على الحياة.

لذلك مضى ثابتًا
مدركًا أن الطريق قد ينتهي بالمشنقة
لكنه لم يتراجع.

وعندما جاءت لحظة الاختبار
لم يتردد في دفع الثمن.
اعتُقل ... وعُذِّب ... وحاولوا أن ينتزعوا منه ما يؤمن به.
لكنهم فشلوا.

ظل ثابتًا، لم يساوم، ولم ينحنِ.
ولم يتخلَّ عن رفاقه أو مبادئه
حتى جاء فجر الخامس من نوفمبر عام 1978
حيث نُفذ فيه حكم الإعدام بعد رحلةٍ قاسية من الصمود، ليرتقي شهيدًا
بينما بقيت مبادئه حيّةً لا تُعدم.

ذلك الرجل ... لم يكن شخصيةً عابرة في التاريخ.
إنه الشهيد أحمد سيف حميد الشرجبي
المولود عام 1946م في قرية شرجب بمحافظة تعز، أحد أبرز مناضلي التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وواحد من رموز الحركة الوطنية اليمنية.

عاش مدافعًا عن الحرية والعدالة، واستشهد في الخامس من نوفمبر 1978م، هو ورفاق النضال والمصير المشترك، ليبقى اسمه شاهدًا على أن الأجساد قد ترحل، لكن المبادئ التي تُروى بالتضحيات لا تموت.

#حمدان

24/07/2026

اسأل روحك

#سنلتقي
#همسات
#اكسبلور

22/07/2026

#فكروني

في زنزانةٍ ضيقة ... بدأت الحكايةلم يكن في تلك الزنزانة المنفردة بقصر البشائر في صنعاء سوى صمتٍ ثقيل، وبابٍ مغلق، ونافذةٍ...
15/07/2026

في زنزانةٍ ضيقة ... بدأت الحكاية
لم يكن في تلك الزنزانة المنفردة بقصر البشائر في صنعاء سوى صمتٍ ثقيل، وبابٍ مغلق، ونافذةٍ صغيرة تتشبث بها قضبان الحديد.

وفي ذلك الركن الهادئ، جلس رجلٌ أسمر، وديع الملامح، يغالب قسوة المكان بتلاوة القرآن، وكأن الطمأنينة كانت تجد طريقها إليه رغم كل شيء.
وفجأة...

هبطت حمامةٌ بيضاء، واستقرت برفق على كتفه.
لم يلتفت إليها، ولم يقطع تلاوته، وكأن بينه وبين السماء موعدًا لا يراه سواه.

أما الحارس، فقد تجمّد من الدهشة. كيف دخلت هذه الحمامة إلى زنزانةٍ مغلقة؟ ومن أين جاءت؟ أسرع ينادي بقية الحراس، ثم جاء بمن استطاع من السجناء ليروا ذلك المشهد الذي ظل عالقًا في ذاكرتهم ... رجلٌ يتلو القرآن، وحمامةٌ بيضاء تستريح على كتفه في سكينةٍ عجيبة.

ومضت ساعات الليل...

وفي صباح اليوم التالي، وقف الرجل أمام محكمة أمن الدولة. قيل له: "لك وضعٌ خاص، ويمكن أن نعفيك إذا طلبت العفو".

لكنه لم يبحث عن نجاةٍ تخصه، ولم يقبل أن تكون حريته على حساب رفاقه.

رفع رأسه وقال بثبات المؤمن:
﴿ولا تزر وازرةٌ وزرَ أخرى﴾. صدق الله العظيم.

ثم أردف بكلماتٍ أصبحت شاهدًا على وفائه:
"قمتُ بما قام به إخواني، وأستحق ما يستحقون".

لم يزد حرفًا ... ولم يتراجع خطوة.
كان ذلك الرجل هو عبدالسلام محمد مقبل القباطي، أحد قيادات حركة 15 أكتوبر 1978، الذي أُعلن إعدامه مع أحد عشر مناضلًا آخر في الخامس من نوفمبر عام 1978م، بتهمة محاولة قلب نظام الحكم.

ويروى أن الحارس الذي شهد قصة الحمامة البيضاء بكى يوم تنفيذ الحكم، بعدما ظل يردد أن تلك الحمامة لم تكن إلا بشارةً بالجنة.

لم يكن عبدالسلام مقبل باحثًا عن سلطة، ولا عاشقًا لمنصب. فقد تولّى وزارة الشباب والشؤون الاجتماعية وهو لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره، ليُعد من أصغر الوزراء في العالم آنذاك. لكن المنصب لم يغيّر مبادئه، ولم يُبدّل قناعاته، ولم يصرفه عن إيمانه بما آمن به.

عُرف بإيمانه العميق، وصدقه، ووداعته، وإخلاصه، واتزانه.

كان قائدًا محبوبًا، ومثقفًا، وكاتبًا، وباحثًا، وصاحب حضورٍ استثنائي، ظل ثابتًا على مواقفه حتى آخر لحظة من حياته، دون أن يساوم أو يتراجع.

#حمدان

Address

شارع الدائري بالقرب من الجامعة الجديدة
Sanaa

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حمدان عيسى محمد سيف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to حمدان عيسى محمد سيف:

Shortcuts

Share