Mubarak Mohammed

Mubarak Mohammed سوق لمشروعك يمكنك الحصول على الخدمة الآن سوق لمشروعك الآن

31/05/2025
26/06/2024
10/06/2024

.شدني هذا الطفل لأخذ صورة له ظهر بها بنظرة متوترة، بعيدة وحائرة، حيث ذهبت عيناه في شرود منغمر وكأنها تتأمل في عالم آخر، عالمه الداخلي الهادئ، مبتعداً عن ضوضاء الحياة اليومية وانشغالات الراشدين
يا ترى ما هي الأفكار التي تجول في رأسه؟
ربما هو منغمس في حلم صاخب أو مشغول بحل لغز ذهني معقد
أتساءل عما إذا كان يخطط لانقلاب سياسي أم كان منهمكاً في التفكير في مسائل العشق والغرام؟
لا أعلم ما الذي جعلك يا صغيري تصل إلى هذا المستوى من الشرود والانغماس؟ يا ترى هل كانت الأفكار التي تشغله ثقيلة للغاية بحيث أبتعد بنفسه عن الواقع المحيط به؟ أم أن شيئاً ما في حياته دفعه إلى هذا العزلة الداخلية؟ لا أستطيع أن أحزر، لابد أن هناك قصة هامة وراء هذا الانغماس المطل
إنه.......الطفل اليمني الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره ليس مجبوراً على تحمل أعباء الحياة وضغوطاتها ولا دخل له فيما يجري سوى أن الحياة أجبرته على خوض هذه المعارك الشرسة التي لم ترحم طفولته وتعطيها حقها، وأدخلته في متاهات لا نهاية لها ولا حلول تجعله يقف حيث لا يدري أين ويضع خده بين كفيه الصغيرتين علها تشعره بقليل من الأمان لم يجده في أي بقة من بلادة ...ليس ذنبه شيء سوى أنه طفل من اليمن...أحاطته الحروب والمنافذ المغلقة من كل صوب بدلاً من أن يحاط بالدفء والراحة، وأمان الطفولة التي لا تخلو من الألعاب والترفيه...يقف متطلعاً في الأفق مشغول البال والتفكير، وكأنه كُلِف بحماية البلاد وإدارتها وتسهيل طرقاتها وسبل العيش فيها بدلاً من الكبار والمكلفين حقاً بذلك،...وجدناه قد ترك وراءه الطفولة وتجرد منها ليقف بهذه الصورة التي لا تليق بطفولته، ينظر هل سيصل كبار الدولة وساساتها إلى حل لإخماد نيران الحروب التي لم تنطفئ منذ زمن لا يعرف متى كان بدايتها ومن ثم فتح الطرقات التي لم يعتاد أحداً من قبل على إغلاقها...أم أنه سيبقى يسمع عنها أخبار فقط ولا تتحقق في واقع فعلي...
#مأساة #معاناة #طفوله #موسم #محتوى
#نصيحه #اليمن @متابعين

08/05/2024

تقول العرب قديما.

لا ترافق حديث السن ...وحديث الغنى...وحديث القيادة..

لا تعاند قديم المهنة ...وقديم المعرفة .. وقديم الجيرة....

لا تطعن في نظيف الشرف...ونظيف السمعة...ونظيف اليد...

لا تجامل قليل العقل ..وقليل الخبرة... وقليل الخير...

لا تتحدى قوي الايمان ...وقوي العضلات ...وقوي الذاكرة....

لا تشاور ضعيف الشخصية وضعيف النفس وضعيف الحجة...

لا تتجاوز كبير القلب وكبير الهمة وكبير الميعاد...

لا تنسى واسع الأفق...وواسع البال... وواسع الحيلة...

لا تُقنع ضيّق الخلق... وضيّق النظرة...وضيّق التفكير...

لا تجادل صغير العقل وصغير السن وصغير التجربة.

فضلاً لا ترحل دون وضع بصمتك و دعمنا لنستمر بالنشر🙏🥰🌹

Address

Taiz

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mubarak Mohammed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share